ميلوني: دعمنا لأوكرانيا ثابت.. ولا نية لإرسال قواتنا إلى هناك
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
حثت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، على اتباع نهج حذر في مسألة استخدام الأصول الروسية المجمدة لصالح أوكرانيا.
وقالت ميلوني في كملة أمام البرلمان الإيطالي قبيل انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي يومي 23-24 أكتوبر التي من المقرر أن تناقش هذا الموضوع: "فيما يتعلق بالأصول الروسية المجمدة، نرى ولسنا وحدنا في ذلك أنه من الضروري احترام القانون الدولي، وسيادة القانون، وحماية الاستقرار المالي، وضمان إمكانية تنفيذ أي خطوة يتم اتخاذها".
وكانت وسائل إعلام إيطالية قد ذكرت في وقت سابق أن ميلوني تتبنى موقفا متحفظا تجاه فكرة استخدام الأصول الروسية المجمدة كقروض أو دعم مالي لأوكرانيا.
وفي الوقت نفسه، أكدت ميلوني أن دعم بلادها لكييف سيبقى ثابتا، لكنها جددت التأكيد على أن هذا الدعم لا يشمل إرسال قوات إلى أوكرانيا.
وقالت: "كل دولة ضمن ما يسمى بـ(تحالف الراغبين) ستقدم مساهمتها وفقا لتقديرها الخاص، وقد أوضحت إيطاليا بالفعل أنها لن ترسل قواتها".
كما شددت ميلوني على أهمية التوزيع المتوازن للقوات لضمان أمن حدود حلف "الناتو" سواء على الجبهات الشرقية أو الجنوبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيسة الوزراء الإيطالية ميلونى جورجا ميلوني أوكرانيا الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: ناقلة النفط "ليكسي" كانت فارغة أثناء قيام قواتنا بتعطيلها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، أنه عطّل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار نحو ميناء جزيرة خرج الإيراني في الخليج العربي يوم الثلاثاء.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، إن قواتها فرضت إجراءات حصار على الناقلة إم/تي ليكسي، التي ترفع علم بوتسوانا، أثناء عبورها المياه الدولية باتجاه جزيرة خرج الإيرانية.
وأضافت أن طاقم السفينة تجاهل تحذيرات متكررة ولم يمتثل لتعليمات القوات الأمريكية على مدى 24 ساعة.
وأوضحت القيادة أن طائرة أمريكية عطّلت الناقلة عبر إطلاق صاروخ من طراز "هيلفاير" على غرفة المحركات، ما حال دون وصولها إلى إيران.
وأضافت "سنتكوم" أنها بدأت تطبيق حصار على جميع حركة الملاحة المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، مشيرة إلى أن قواتها عطّلت ست سفن تجارية وأعادت توجيه 122 سفينة أخرى، فيما يستمر وقف إطلاق النار مع إيران.
يأتي الإعلان الأمريكي في ظل التوتر المستمر بين واشنطن وطهران بشأن حركة الملاحة في الخليج العربي وسبل تنفيذ القيود المفروضة على إيران، لا سيما بعد المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية وما أعقبها من ترتيبات لوقف إطلاق النار.
وتُعد جزيرة خرج الواقعة شمال الخليج العربي المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، إذ تمر عبر منشآتها النسبة الأكبر من شحنات النفط الخام المصدرة إلى الأسواق العالمية. ولذلك تحظى حركة السفن المتجهة إلى الجزيرة أو المغادرة منها بمتابعة دقيقة من جانب الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة في ظل العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني.
ومنذ منتصف أبريل الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تشديد الرقابة البحرية والجوية على خطوط الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها لمنع أي أنشطة ترى أنها قد تسهم في دعم القدرات الاقتصادية أو العسكرية الإيرانية. في المقابل، ترفض طهران هذه الإجراءات وتعتبرها انتهاكًا لحرية الملاحة والقوانين الدولية.