رئيس الوزراء: لا مبرر لزيادة الأسعار بسبب الوقود ونشدد على توافر السلع
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
صرّح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن اجتماع مجلس المحافظين الذي عُقد تناول عدة موضوعات مهمة، من أبرزها التأكيد على عدم وجود أي مبرر لزيادة أسعار البنزين أو السلع في الوقت الحالي.
وشدّد رئيس الوزراء على ضرورة المتابعة المستمرة للأسواق وتوافر السلع الأساسية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، مؤكدًا أن الحكومة لن تسمح بأي استغلال يؤدي إلى رفع الأسعار دون وجه حق.
كما وجّه "مدبولي" المحافظين بضرورة التأكد من الصيانة الدورية للبنية التحتية، والاستعداد الجيد لأي طوارئ محتملة خلال فصل الشتاء، لتفادي أي أزمات أو خسائر.
وفي سياق آخر، أشار رئيس الوزراء إلى أهمية الاستعداد لانتخابات مجلس النواب، مؤكداً أن الدولة ملتزمة بدورها في تأمين وتنظيم العملية الانتخابية، بما يضمن للمواطنين ممارسة حقهم الدستوري في المشاركة بحرية ونزاهة، مع التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لضمان حسن سير الحملات الانتخابية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اجتماع مجلس المحافظين
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.