«آسيا والمحيط الهادئ» للجولف في دبي غداً بمشاركة 120 لاعباً
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتستعد دبي لانطلاق واحدة من أبرز بطولات الجولف للهواة في العالم، حيث يشارك 120 لاعباً من أفضل المواهب في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في النسخة السادسة عشرة من بطولة آسيا والمحيط الهادئ للهواة، التي يحتضنها ملعب المجلس الشهير في نادي الإمارات للجولف، وتنطلق غداً وسط أجواء حماسية يتطلع فيها المشاركون إلى نيل بطاقة التأهل إلى بطولة «الماسترز» 2026 وضمان مقعد في بطولة «ذا أوبن» رقم 154.
وتُقام البطولة بتنظيم مشترك بين نادي أوجوستا الوطني للجولف، ومؤسسة R&A، واتحاد آسيا والمحيط الهادئ للجولف، وتستمر منافساتها على مدى أربعة أيام من 23 إلى 26 أكتوبر الجاري، حيث يتنافس نخبة من أبرز المواهب الصاعدة في المنطقة على أحد أكثر ملاعب الجولف تميّزاً في الشرق الأوسط، للفوز بفرصة العمر للمشاركة في أعرق بطولتين على مستوى العالم.
ويتقدّم قائمة المشاركين التايلاندي فيفا لاوباكدي، المصنف رقم 56 عالمياً في تصنيف الهواة، والذي يخوض البطولة، وهو في قمة مستواه بعد سلسلة من النتائج المميزة، شملت تحقيق المركز السادس في بطولة «ساهالي بلايرز»، إلى جانب فوزه بلقبي «باباجو إنديفيدوال» و«ثندربيرد إنفيتيشينال»، علماً بأنه لم يُخفق في تجاوز مرحلة القص خلال مشاركاته الثلاث السابقة في البطولة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجولف دبي آسیا والمحیط الهادئ
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.