قوافل حياة كريمة العلاجية تصل اليوم راس غارب
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
تصل اليوم الأربعاء قوافل “حياة كريمة” العلاجية لشهر أكتوبر وحدة الامل الصحية بمدينة رأس غارب شمال محافظة البحر الأحمر، وتستمر لمدة يومين 22 و23 أكتوبر.
وكانت قوافل حياة كريمة العلاجية بالبحر الأحمر لشهر أكتوبر قد انطلقت بوحدة المستعمرة بمدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر، واستمرت لمدة يومين 12 13 أكتوبر، ثم اتجهت بعد ذلك إلى قري ابرق، وحلايب، وابو رماد، وراس حدربه بمدينة حلايب، واستقرت بها لمدة أربعة أيام 14 15 و16 و17 أكتوبر ثم انتقلت إلى مركز صحة الأسرة وقرية الشيخ الشاذلى بمرسى علم يومى 18 و19 أكتوبر، واتجهت بعد ذلك إلى قرية ام الحويطات،بمدينة سفاجا يومى 20و21 أكتوبر.
وقال الدكتور يسى فايز منسق القوافل الطبية بالبحر الأحمر، أن المبادرة قدمت خدماتها الطبية على مدار يومين 18و19 اكتوبر بقرية الشيخ الشاذلي ووحدة طب الأسرة بمدينة مرسى علم.
وأشار “ منسق القوافل الطبية ” أن اليوم الأول للقافلة بقرية الشيخ الشاذلي تم بالكشف على عدد من مواطنى القريةب التخصصات الطبية منها الجراحة والباطنه ونساء واطفال واسنان.
واليوم الثانى للقافلة بوحدة طب الأسرة بمدينة مرسى علم تم تقديم العلاج لـ 76 مواطنا من أبناء مدينة مرسى علم.
كما أشار أن جميع الكشوفات والفحوصات الطبية لقوافل مبادرة “حياة كريمة ” بالمجان لكل أهالي البحر الأحمر فى إطار تقديم الخدمات الطبية لأهالي البحر الأحمر.
وفى سياق آخر - يتابع اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، انطلاق فعاليات المرحلة الثالثة من مبادرة "100 يوم صحة"، التي بدأت يوم الثلاثاء 15 يوليو 2025 بالمحافظة، تحت شعار "معاك من أول يوم"، تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، وبرعاية الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وبإشراف الدكتور إسماعيل العربي وكيل وزارة الصحة، والدكتورة بسمة يحيى منسق عام المبادرات الرئاسية.
وتهدف المبادرة إلى تقديم خدمات طبية متكاملة ومجانية للمواطنين، تشمل الكشف المبكر عن أمراض الضغط والسكر، وأنواع السرطان خاصة سرطان الثدي، إلى جانب مبادرات دعم صحة المرأة، ورعاية الأمومة والجنين، والكشف عن الأمراض الوراثية لحديثي الولادة، وفحص المقبلين على الزواج، وفحص وعلاج كبار السن.
كما تشمل المبادرة خدمات تنظيم الأسرة، ومتابعة الحمل، والتطعيمات، والفحوصات العامة، إلى جانب التوعية والتثقيف الصحي، من خلال فرق طبية وعيادات متنقلة منتشرة في مدن وقرى ومناطق البحر الأحمر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: راس غارب حياة كريمة قوافل العلاجية البحر الأحمر حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
بمناسبة اليوم العالمي للوالدين الذي يوافق الأول من يونيو من كل عام، وتتجدد فيه الدعوات إلى تعزيز قيم البر والوفاء والعرفان بجهود الآباء والأمهات ودورهم المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، أكدت عدد من السيدات في تصريحات لصحيفة "عاجل" أهمية تقدير الوالدين والاحتفاء بمكانتهما العظيمة وما يقدمانه من عطاء وتضحيات على امتداد العمر.
وفي هذا السياق، أوضحت مشاعل الغيداني أن بر الوالدين من أعظم القيم التي حث عليها الدين الإسلامي، مشيرةً إلى أن رضا الله سبحانه وتعالى مرتبط برضاهما، ودعت إلى الإحسان إليهما والدعاء لهما في حياتهما، وعدم نسيانهما من الدعاء والصدقة بعد وفاتهما، منوهةً أن الوفاء للوالدين واجب عظيم ومسؤولية تستحق العناية والاهتمام في كل وقت.
من جانبها، صرحت رائدة الأعمال أفنان العبيد قائلةً: بمناسبة اليوم العالمي للوالدين، نستحضر عظمة الدور الذي يؤديه الأب والأم في بناء الإنسان وصناعة الأجيال، فهما المدرسة الأولى التي تُغرس فيها القيم وتُبنى فيها المبادئ، وقد كرّم الإسلام الوالدين أعظم تكريم، فجعل برّهما مقرونًا بتوحيد الله تعالى، تأكيدًا لمكانتهما وأثرهما في استقرار الأسرة وصلاح المجتمع، نستذكر فضل من كانوا السند الأول والمعلم الأول، والركيزة الأساسية في بناء مجتمعٍ مزدهر وأجيالٍ واعية تسهم في نهضة الوطن وتقدّمه.
كما بينت حنان العظامي أن الوالدين يعتبران من الأعمدة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، فهما ليسا مجرد مصدر للحب والرعاية، بل هما القدوة والموجه في حياة الأبناء.
وأضافت أن الأطفال يتعلمون من خلال قيم الوالدين ومبادئهما الانضباط والتعاون والمسؤولية، وهي قيم تنعكس على سلوكهم داخل الأسرة وخارجها، ولفتت إلى أن الأسرة المتماسكة التي يبنيها الوالدان هي نواة المجتمع القوي المتقدم، منوهةً بأهمية دعم الوالدين وتشجيعهم لضمان نشأة أجيال أكثر استقراراً ووعياً وقادرة على بناء مجتمع مزدهر.
ومن جهتها، قالت مستشار حوكمة الموارد البشرية وتحليل وتطوير الأعمال هنوف الصالحي: في اليوم العالمي للوالدين، أكتشف أن أكثر الكلمات عجزًا هي تلك التي نحاول بها وصف والدينا، كيف يمكن للكلمات أن تختصر عمرًا من الحب، وسنواتٍ من التضحية، وآلاف المواقف التي مرّت بصمت ولم ننتبه إليها إلا بعد أن كبرنا، فبالنسبة لي أحب أمي مرتين؛ مرة لأنها أمي، ومرة لأنها الإنسانة التي لو لم تكن أمي لأحببتها واحترمتها وأعجبت بقلبها النقي وأخلاقها العظيمة، كانت دائمًا الحضن الذي يتسع لكل انكسار، والدعاء الذي يسبق خطانا، والطمأنينة التي لا نجدها في أي مكان آخر، وأحب أبي لأنه ليس أبًا فحسب، بل فخرٌ وسند، ورجلٌ تعلّمت منه معنى القوة حين تشتد الأيام، ومعنى الكرامة حين تضيق الخيارات، ففعلاً كلما كبرنا أدركنا أن الوالدين ليسا مجرد جزء من حياتنا، بل هما الحياة التي منحتنا القدرة على أن نكون ما نحن عليه اليوم، حفظ الله والدينا، وأدام محبتهم في قلوبنا ما امتدت بنا الأعمار.
ومن جانبها، أوضحت الأخصائية النفسية فاطمة المغيص أنه في هذا اليوم نستذكر فضل الوالدين ومكانتهما العظيمة، ونؤكد أهمية برّهما والإحسان إليهما ورد الجميل لهما بالكلمة الطيبة والاهتمام والدعاء، مشيرةً إلى أنه مهما قدمنا من شكرٍ وعرفان فلن نوفيهما حقهما، فهما من ساهما في تشكيل شخصياتنا وغرس القيم والمبادئ في نفوسنا، وكانا السند والداعم في مختلف مراحل الحياة.
ولفتت إلى أهمية اغتنام هذه المناسبة للتعبير عن المحبة والتقدير للوالدين، وتجديد العهد على برّهما ورعايتهما وإدخال السرور إلى قلبيهما، تقديرًا لكل ما قدّماه من تضحيات وعطاء لا يُقدر بثمن.
أخبار السعوديةاليوم العالمي للوالدينقيم البر والوفاءقد يعجبك أيضاً