نمو التسهيلات المالية المُقدَّمة للمنشآت المتوسطة والصغيرة بنسبة 37 % على أساس سنوي بنهاية الربع الثاني من 2025
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أظهرت النشرة الإحصائية الشهرية لشهر أغسطس 2025م الصادرة عن البنك المركزي السعودي “ساما” نموًا ملحوظًا في إجمالي التسهيلات المقدَّمة من قطاعي المصارف وشركات التمويل للمنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حيث بلغ أعلى مستوياته التاريخية عند (420.7) مليار ريال بنهاية الربع الثاني من عام 2025م، محققًا نموًا سنويًا نسبته (37%)، وبزيادة تجاوزت (113.
وأوضحت النشرة أن إجمالي التسهيلات سجّل نموًا ربعيًا بنسبة (10%)، بقيمة تجاوزت (37.5) مليار ريال، مقارنة بـ (383.2) مليار ريال بنهاية الربع الأول من العام الجاري.
وبيّنت النشرة أن التسهيلات المقدَّمة من قطاع المصارف بلغت (402.1) مليار ريال، مشكِّلةً نحو (96%) من إجمالي حجم التسهيلات، فيما بلغت التسهيلات المقدَّمة من قطاع شركات التمويل (18.6) مليار ريال.
وأوضحت البيانات أن المنشآت المتوسطة استحوذت على النصيب الأكبر من تسهيلات القطاع المصرفي بقيمة تجاوزت (198.9) مليار ريال، بنسبة بلغت نحو (49%) من إجمالي تسهيلات المصارف، في حين حازت المنشآت الصغيرة على الحصة الأعلى من تسهيلات شركات التمويل بقيمة تجاوزت (8.5) مليارات ريال، بنسبة (46%).
وبحسب إجمالي حجم التسهيلات المقدَّمة من قطاعي المصارف وشركات التمويل، جاءت المنشآت المتوسطة في المرتبة الأولى بقيمة (206.4) مليارات ريال، ما يمثل نحو (49%) من الإجمالي، تلتها المنشآت الصغيرة بحجم تسهيلات بلغ (154.2) مليار ريال بنسبة (37%)، ثم المنشآت متناهية الصغر بتسهيلات بلغت (60.1) مليار ريال بنسبة تقارب (14%).
وتُصنَّف المنشآت المتوسطة وفق الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة بأنها التي تتراوح إيراداتها بين (40) و(200) مليون ريال، أو التي يتراوح عدد موظفيها بين (50) و(249) موظفًا، فيما تُعرَّف المنشآت الصغيرة بأنها التي تتراوح إيراداتها بين (3) و(40) مليون ريال أو يعمل بها من (6) إلى (49) موظفًا، أما المنشآت متناهية الصغر فهي التي لا تتجاوز إيراداتها (3) ملايين ريال أو يعمل بها من موظف إلى خمسة موظفين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية ملیار ریال
إقرأ أيضاً:
رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
فرنسا – فتحت الشرطة القضائية الفرنسية تحقيقا بتهمة السرقة، بعد فقدان حقيبة يد تحتوي على مجوهرات تقدر قيمتها بأكثر من 1.3 مليون يورو، تعود لرجل أعمال أمريكي ثري في قطاع التكنولوجيا الصحية.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “لو باريزيان”، وقعت الحادثة مساء يوم الأحد 19 يوليو، في الطريق من مطار رواسي-شارل-ديغول إلى فندق جورج الخامس، المعروف رسميا باسم فندق فور سيزونز، في الدائرة الثامنة بباريس.
وقد باشرت النيابة العامة في بونتواز (فال دواز) التحقيق، وكلفت الشرطة القضائية بمهمة الكشف عن ملابسات الحادث.
وكان رجل الأعمال البالغ من العمر 45 عاما قد وصل إلى باريس قادما من نيس على متن رحلة جوية، حيث كان يخطط لقضاء عدة أيام في العاصمة الفرنسية واختار أحد أفخم القصور الفاخرة للإقامة خلال زيارته.
ولم تتوفر معلومات إضافية حول ظروف فقدان الحقيبة أو الجهة المشتبه بها في تنفيذ عملية السرقة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه العاصمة الفرنسية نشاطا أمنيا مكثفا، حيث كانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق عن اعتقال عصابة متخصصة في سرقة السيارات، متهمة بسرقة 27 مركبة، وتمكنت من العثور على 21 منها.
المصدر: RT + وكالات