دعوة المختصين للمشاركة في مجلة البحوث والدراسات الاجتماعية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
جواهر الدهيم – الرياض
أعلن المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية عن عزمه لإطلاق عدد جديد من مجلة البحوث والدراسات الاجتماعية، وهي مجلة علمية إلكترونية محكّمة تصدر عن المركز مرتين في السنة، وتهدف إلى دعم الحراك العلمي وتعزيز الإنتاج البحثي المتخصص في المجالات الاجتماعية والتنموية.
ويستهدف هذا العدد الخص قضايا القطاع غير الربحي، من خلال نشر مجموعة من الأبحاث والدراسات العلمية التي تتناول موضوعات متصلة بعدة مجالات، منها:
الثقافة، والإعلام، والإدارة والتنظيم، والتنمية الاجتماعية، والعمل الخيري وخدمة المجتمع، والاستثمار الاجتماعي، والاقتصاد، وبناء القدرات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المركز في تمكين البحث العلمي الاجتماعي، ودعم إنتاج المعرفة المتخصصة التي تخدم أولويات التنمية الوطنية وتسهم في تطوير الممارسات الاجتماعية.
اقرأ أيضاًالمجتمعالأمير محمد بن عبدالعزيز يدشّن “ملتقى الكفاءات التقنية” بجامعة جازان
كما دعا المركز الباحثين والمهتمين إلى الاطلاع على معايير واشتراطات النشر الخاصة بالمجلة عبر الرابط: https://rssj.ncss.gov.sa/index.php/rssj/about/submissions
إضافة إلى التعرف على سياسة النشر وأهداف المجلة من خلال الرابط: https://rssj.ncss.gov.sa/index.php/rssj/about
ويواصل المركز من خلال إصداراته العلمية دعم مسيرة التطوير الاجتماعي، وإثراء المعرفة البحثية المتخصصة، تحقيقًا لرؤيته في أن يكون مرجعًا وطنيًا رائدًا في الدراسات والبحوث الاجتماعية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.