الحكومة الإسرائيلية: لا تزال 13 جثة محتجزة في غزة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، منذ قليل، انه لا تزال 13 جثة محتجزة في قطاع غزة، موضحة انه شراكتنا القوية مع الولايات المتحدة أفضت إلى وقف إطلاق النار وعودة المحتجزين من غزة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وعلى صعيد آخر، أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أننا نبحث الانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال خلال لقائه مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وفقا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل - "نأمل أن تمضي خطة ترامب قدما وأن يتحقق السلام في غزة وسنواصل العمل على ذلك".
واكد فانس التزام بلاده بدعم مسار السلام، قائلا: " نتواجد هنا من أجل السلام، ومن أجل ضمان استمرار اتفاق السلام الذي بدأ قبل نحو أسبوع، والمضي قدماً في مرحلتيه الثانية والثالثة بنجاح " .
فيما أكد الرئيس الإسرائيلي أن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمهد الطريق لتحقيق السلام في المنطقة، مجددا مطالبة إسرائيل بعودة جميع الرهائن المحتجزين في غزة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحكومة الإسرائيلية المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية غزة الولايات المتحدة وقف إطلاق النار إسحاق هرتسوغ الرئيس الإسرائيلي تايمز أوف إسرائيل فی غزة
إقرأ أيضاً:
متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
واشنطن - الوكالات
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لا يزالان يعتقدان بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم تصاعد العمليات العسكرية بين الجانبين.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا من مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدوا تشككهم في فرص إبرام اتفاق سلام، مشيرة إلى أن ترامب أصبح أكثر اقتناعًا بأن المفاوضات قد لا تفضي إلى سلام دائم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب لا يرى خيارات جيدة في التعامل مع إيران سوى مواصلة الضربات العسكرية.
وفي السياق، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صورًا قالت إنها توثق استهداف مواقع عسكرية إيرانية خلال جولة جديدة من الضربات، مؤكدة أنها أكملت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من العمليات العسكرية ضد إيران.
في المقابل، أفادت مصادر إيرانية بأن الضربات الأخيرة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين في محافظتي خوزستان وهرمزغان جنوب غربي البلاد، فيما ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن الدفاعات الجوية في طهران فُعّلت للتصدي لما وصفته بـ"أهداف معادية".