تجديد حبس المتهم بدهس أب ونجله وابن شقيقته فى بيفرلي هيلز
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح 6 أكتوبر، تجديد حبس المتهم فى واقعة دهس أب ونجله وابن شقيقته داخل كمباوند بيفرلى هيلز فى الشيخ زايد، 15 يوما، والمعروفة إعلاميا بـ “مشاجرة ودهس طلاب في بيفرلي هيلز”.
تفاصيل مشاجرة بيفرلي هيلزوكشفت التحقيقات أن مشاجرة نشبت بين ابن المتهم وابن المجني عليه في مدرسة بالشيخ زايد، نتيجة الغيرة على زميلة لهم في الصف الدراسي
وقررت النيابة العامة استدعاء عدد من الشهود من الطلاب وأولياء الأمور والمدرسين الذين شهدوا المشاجرة من أجل الاستماع إلى أقوالهم.
وكشفت التحقيقات الأولية أن السبب وراء المشاجرة بين الطلاب كان خلافا على إحدى الطالبات، وهو ما أدى لتفاقم الأمور، حيث تحولت المشادة الكلامية بين أولياء الأمور إلى مشاجرة أمام نادى "بيفرلي هيلز".
وتطورة المشاجرة، لاستقلال أحد أولياء الأمور سيارته وقام بدهس الأب ونجله وابن شقيقته، ما أسفر عن إصابتهم بإصابات بالغة نقلوا على إثرها إلى المستشفى.
وكانت النيابة العامة قد أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وتواصل مراجعة مقاطع الفيديو الملتقطة من كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث لتحديد ملابسات الحادث، وللتأكد مما إذا كان الحادث قد وقع عمدا أم بشكل غير متعمد أثناء المشادة.
وأوضحت والدة أحد المجني عليهم أنها تلقت خبر الاعتداء على ابنها داخل المدرسة، حيث قام 6 طلاب بالتعدي عليه بالضرب، ما دفعهم للتوجه إلى إدارة المدرسة بشكوى رسمية.
وأضافت أن سبب المشاجرة كان محاولة ابن المتهم التقرب من إحدى الطالبات، ما أثار غضب ابنها وأدى إلى الخلاف بينهما.
وفي وقت سابق كشفت إدارة كمبوند بفرلي هيلز تفاصيل ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الـ 48 ساعة الماضية بشأن وقوع حادث تصادم سيارة ببعض الأشخاص في أثناء عبورهم الطريق الرئيسي أمام نادي بفرلي هيلز.
إدارة بفرلي هيلز تكشف تفاصيل واقعة دهس أشخاص داخل الكمبوندوقالت إدارة كمبوند بفرلي هيلز، إن أحداث الواقعة ترجع إلى وجود خلافات سابقة صباح يوم الأربعاء الماضي بين أطراف الواقعة كونهم زملاء في الدراسة، وتم الاتفاق فيما بينهم بالتقابل أمام نادي بفرلي هيلز لتسوية هذا الخلاف في حضور أولياء أمور الطرفين وذلك لكون جميع الأطراف من سكان مشروعات سوديك ويست وهو ما حدث مساء نفس اليوم، تتبعها حدوث مشادة قبل وقوع الحادث وقام على أثرها ولي أمر أحد الطرفين بارتكاب الواقعة مستخدما سيارته الخاصة وغادر على الفور مكان الحادث.
وتحرر عن الحادث محضر شرطة رسمي وحضرت الجهات المعنية ضباط قسم الشيخ زايد للفحص والحصول على تسجيل الكاميرات بموجب قرار من النيابة العامة بالتنسيق مع شركة الإدارة.
كما نود التنويه أن كافة بيانات أطراف الواقعة معلومة لدى شركة الإدارة نظرا لكون جميع الأطراف من ملاك وقاطني مشروعات سوديك ويست، والتي تقوم شركة الإدارة بمعاونة جهات التحقيق بتلك المعلومات.
وتباشر الجهات المعنية التحقيق في الواقعة وسوف يتم الإخطار بأي مستجدات بخصوص هذا الشأن إذا لزم الأمر.
وأوضحت في بيان لها، أن إدارة الشركة حرصت على متابعة الحالة الصحية للمصابين والاطمئنان عليهم، حيث ذهب وفد ممثل عن شركة الإدارة إلى المستشفى للاطمئنان وتقديم الدعم اللازم وتمنيات إدارة الشركة لهم بالشفاء العاجل.
بدأت الأزمة داخل مدرسة دولية، عندما نشب خلاف بين الطالب "حازم" وستة من زملائه، بينهم ثلاثة أشقاء، على خلفية ما وصفته والدة حازم بـ"غيرة شخصية". ووفقًا لرواية الأم، اعتدى الطلاب على نجلها بشكل جماعي، داخل أسوار المدرسة، دون تدخل حاسم من الإدارة، رغم وجود سوابق سلوكية للمعتدين.
في محاولة لاحتواء الأزمة، توجه "حازم" وابن عمته "سعيد" إلى منزل أحد المعتدين للتفاهم وإنهاء الخلاف، لكن الأمر تطور لاحقًا حين تلقى "حازم" دعوة للقاء في نادي "بيفرلي هيلز" لتصفية النزاع.
بحسب الأم، كانت المفاجأة داخل النادي، حيث تعرض "سعيد" لاعتداء بالضرب من شاب يبلغ من العمر 28 عامًا – شقيق أحد المعتدين ويمارس الملاكمة – ما أسفر عن كسر في الأنف وارتجاج في المخ، تدخل والد حازم لإنقاذ ابن شقيقته، قبل أن تقع الكارثة.
فوجئت الأسرة بقيام والد المعتدين بقيادة سيارته ودهس الثلاثة عمدًا، ثم اصطحب ابنه وفر هاربًا من موقع الحادث، تاركًا الضحايا في حالة خطيرة.
إصابات خطيرة وبلاغات رسمية
الأب (أحمد): نزيف حاد في المخ، في غيبوبة تامة داخل العناية المركزة.
الابن (حازم): كسر في الكاحل، عملية تركيب شرائح ومسامير، جروح قطعية وخياطات بالوجه والجسم.
سعيد (ابن الأخت): كسر في الأنف، ارتجاج، وقطع في الشفاه استدعى 12 غرزة، وكدمات بالغة.
كل الإصابات موثقة رسميًا بالتقارير الطبية، وتم تحرير بلاغ رسمي بالواقعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيفرلي هيلز حادث دهس شرکة الإدارة بیفرلی هیلز ابن شقیقته
إقرأ أيضاً:
جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.
وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.
بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندريةبدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.
تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربينمع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.
كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتلوأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.
وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.
محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومينلم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.
الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.
وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.
اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيقوبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.
كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.
الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثةتعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.
وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.
1000341078