بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي، مساء الأربعاء، في العاصمة الروسية موسكو، مع نائب رئيس الوزراء الروسي المكلّف بملف الطاقة والاقتصاد ألكسندر نوفاك، آفاق التعاون المشترك وفرص الاستثمار بين البلدين.

وناقش الجانبان المستجدات الاقتصادية الراهنة في اليمن وسبل دعم جهود الاستقرار الاقتصادي وتوفير الخدمات العامة، إلى جانب بحث إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة من الحرب.

كما تم التأكيد على أهمية تفعيل أعمال اللجنة الحكومية المشتركة اليمنية–الروسية المعنية بالملفات الاقتصادية والاستثمارية، وضرورة فتح قنوات مباشرة للتواصل بين المؤسسات الاقتصادية في البلدين.

واستعرض الاجتماع فرص التعاون في قطاعات الطاقة والنفط والزراعة والثروة السمكية والبنية التحتية، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة ويفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات الروسية، خصوصًا في المحافظات الجنوبية والمحررة.

وأكد الزُبيدي خلال اللقاء أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين يمثلان أولوية قصوى للمجلس الرئاسي والحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرًا إلى أن الفرص الاستثمارية في بلادنا واعدة ومتنوعة، وأن المجلس منفتح على الشراكات الدولية مع مختلف الأطراف والشركات المتخصصة، بما يخدم مصالح الشعب ويدفع باتجاه تنمية شاملة ومستدامة.

من جانبه، عبّر نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك عن تقدير بلاده للجهود التي يبذلها الرئيس الزُبيدي في تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدًا حرص موسكو على توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والاستثماري مع اليمن ومساندة مشاريع التنمية في المناطق المحررة.

ويأتي اللقاء ضمن زيارة رسمية يقوم بها الزُبيدي إلى روسيا لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مجالات الطاقة والاقتصاد والاستثمار، في إطار توجه يهدف إلى بناء شراكات استراتيجية تعزز من الحضور الاقتصادي اليمني في المنطقة وتدعم جهود إعادة الإعمار.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: الز بیدی

إقرأ أيضاً:

الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام

صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.

واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.

وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.

وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.

ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.

ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.

كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.

من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.

وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.

كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.

مقالات مشابهة

  • وزيرة الإسكان تشارك في مؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام» بلندن
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8