مصدر طبي يكشف تفاصيل نقل 4 طالبات من إحدى المدارس الثانوية بأسيوط إلى المستشفى
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
كشف مصدر بمستشفى أسيوط الجامعي أن الطالبات الأربعة اللاتي وصلن إلى المستشفى ادعاء اشتباه تسمم غذائي تبين من الكشف الطبي عليهن أن احداهن تعاني من أعراض اشتباه بالتهاب الزائدة الدودية، بينما البقية تعرضن لهبوط وضيق تنفس بسيط نتيجة الإيحاء ولا يوجد اشتباه تسمم غذائي.
وأضاف المصدر أن حالتهن مستقرة وتم تقديم الإسعافات اللازمة لهن ووضعهن تحت الملاحظة الطبية.
كان مستشفى أسيوط الجامعي استقبل كلا من أمل خلاف مبارك، 18 عاما، تعاني من هبوط عام، وشهد الأمير محمد، 18 عاما، مصابة بضيق في التنفس، وفاطمة الزهراء أحمد مصطفى، 18 عاما، تعاني من مغص معوي، وشهد محمود حسين، 18 عاما، تعاني من ضيق في التنفس، طالبات بمدرسة أسيوط الثانوية الزراعية.
وتمت متابعة حالتهن بالتنسيق بين غرفة الأزمات بمديرية التربية والتعليم ومستشفى أسيوط الجامعي. وأوضحت الفحوصات الأولية أن إحدى الطالبات تعاني من أعراض اشتباه بالتهاب الزائدة الدودية، بينما البقية تعرضن لهبوط وضيق تنفس بسيط نتيجة الإيحاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط أخبار أسيوط مستشفى أسيوط الجامعي تسمم غذائي إصابة 4 طالبات أسیوط الجامعی تعانی من
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.