صحيفة لبنانية: ماذا تختلف الورقة السعودية لليوم التالي في غزة عن رؤية نتنياهو؟
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله، إن الورقة التي طرحتها وزارة الخارجية السعودية عن اليوم التالي للحرب على قطاع غزة، لا تختلف في جوهرها حول نزع حركة "حماس" عن تلك التي طرحها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
إلا أن الاختلاف يكمن في اعتماد الرؤية السعودية على حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية، وهي التي لا ترى في السلطة بديلا عن "حماس".
وأوضحت أنه في نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، وزّعت وزارة الخارجية السعودية على بعثاتها ورقةً بعنوان "رؤية المملكة لتحقيق السلام والاستقرار في قطاع غزة والضفة الغربية"، تمثّل تصوّر الرياض لـ"اليوم التالي" في غزة، والذي يبدأ بـ"تعزيز دور حركة فتح وإصلاح السلطة الوطنية الفلسطينية، على أن يُسهم هذا الدور في تعزيز الشراكة مع الأشقاء الفلسطينيين لبناء دولة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وبحسب الوثيقة التي قالت "الأخبار" إنها حصلت على نسخةٍ منها، ترى المملكة أن الوصول إلى هذا الهدف يقتضي "تهميش دور حركة حماس في الحوكمة"، وأن "تحقيق السلام والاستقرار في غزة يتطلب توحيد الصف الفلسطيني تحت شرعية موحدة".
ولذا، تدعو السعودية إلى "تقليص الدور العسكري والإداري لحركة حماس، لما له من تأثير في إعادة بناء السلام وتعزيز الانقسامات"، وذلك انطلاقاً من رؤية "الأمير محمد بن سلمان في 2 أيلول 2025"، التي تعتبر أن "علاج حماس يجب أن يكون خطوة أساسية لبناء بيئة آمنة تسهم في إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار".
وتتضمّن الورقة السعودية جملة أهدافٍ استراتيجية، أولها نزع السلاح تدريجياً "عبر اتفاقيات دولية وإقليمية تضمن الحيادية"، ثم "توحيد الحوكمة" عبر "دعم انتقال إدارة غزة إلى السلطة الفلسطينية بما يعزّز الوحدة الوطنية"، وأخيراً "تعزيز السلام" عبر ربط هذه الجهود بـ"حلّ الدولتين مع الالتزام بالقرارات الدولية لضمان حق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة".
أما آلية التنفيذ، فتقوم على "التعاون مع السلطة الفلسطينية لتطوير خطة انتقالية تضمن إدارة موحّدة لغزة"، و"تنسيق جهود إقليمية مع الأشقاء في مصر والأردن لوضع اللبنات لعملية تقليص النفوذ العسكري لحماس". كما تدعو الورقة إلى "دعم نشر بعثة دولية لتثبيت السلام في غزة تحت إشراف الأمم المتحدة لحماية المدنيين ودعم الاستقرار".
وفي الشقّ المتعلّق بـ"إصلاح السلطة الوطنية الفلسطينية"، تشير الورقة إلى أن المملكة تسعى إلى "تمكين" هذه الأخيرة لتكون "الممثل الشرعي والقادر على قيادة الشعب الفلسطيني نحو تحقيق أهدافه". وفي هذا السياق، تستشهد بكلمة وزير الخارجية، فيصل بن فرحان، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 26 أيلول/ سبتمبر 2025، التي أكد فيها أن "إصلاح السلطة يعدّ ركيزة أساسية لتحقيق الوحدة الوطنية وضمان حكومة فاعلة وشفافة".
وهي تقترح الوصول إلى ذلك من خلال "تعزيز النزاهة والكفاءة عبر دعم إصلاحات مؤسسية تهدف إلى مكافحة الفساد، تحسين الأداء الإداري، وضمان تمثيل عادل لكل الفصائل الفلسطينية"، إضافةً إلى "التمكين الاقتصادي بتقديم دعم ورؤى لتعزيز قدرة السلطة في تقديم الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني"، فضلاً عن "توحيد الصف الفلسطيني بتشجيع الحوار الوطني لدمج الفصائل تحت مظلة السلطة، بما يعزز النضال الوطني".
ولتنفيذ هذه البنود، تدعو الرياض إلى "تقديم مساعدات مالية وبرامجية لدعم إصلاحات السلطة، بالتعاون مع شركاء دوليين"، و"تنظيم مؤتمرات داخلية وإقليمية لدعم الحوار الفلسطيني الداخلي بمشاركة الأشقاء العرب"، و"التنسيق مع الأمم المتحدة والدول المانحة لإنشاء صندوق لدعم التنمية المستدامة في الأراضي الفلسطينية".
وتختم الخارجية السعودية ورقتها، بدعوة "الأشقاء في السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الشراكة في تنفيذ هذه الرؤية"، معتبرةً أن "تهميش دور حماس في المرحلة الحالية، وإصلاح السلطة الفلسطينية، يمثّلان خطوة جوهرية نحو بناء مؤسسات فلسطينية قوية قادرة على تحقيق تطلعات الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية مستقلة".
على أن اللافت في تلك البنود هو تشابهها مع ما ورد في ورقة رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، حول "اليوم التالي لحماس" التي قدّمها إلى "الكابينت" في شباط/ فبراير 2024؛ إذ إن كليهما تتعاملان مع "اليوم التالي" بوصفه لحظة لإعادة تشكيل النظام السياسي الفلسطيني، مع فارق أن ورقة نتنياهو ركّزت على إبعاد "حماس" كلياً عن الحكم وإلغاء أي بنية عسكرية أو مدنية لها، في حين دعت السعودية إلى تهميش دور الحركة تدريجياً عبر "تقليص دورها العسكري والإداري" تحت شعار "توحيد الصف" الفلسطيني.
كذلك، أراد نتنياهو نقل إدارة القطاع إلى "مسؤولين محليين ذوي خبرة غير مرتبطين بالإرهاب"، بينما طالبت السعودية بـ"إصلاح السلطة وتمكينها".
وفي ما يخصّ سلاح المقاومة، تحدّث كلا الطرفين عن نزعه؛ إمّا "نزعاً كاملاً لأي قدرة عسكرية" وفقاً لما ذهبت إليه تل أبيب، أو تدريجياً "عبر اتفاقيات دولية وإقليمية تضمن الحيادية"، بحسب ما اقترحته الرياض.
وممّا بدا لافتاً في الورقة السعودية، تجاهلها ذكر وكالة "الأونروا"؛ إذ أوردت أن الدعم لغزة يجب أن يكون "عبر قنوات دولية بإشراف أممي" من دون ذكر الوكالة، وهو ما ينسجم مع رؤية نتنياهو الذي يصرّ على "إغلاق الأونروا واستبدالها بمساعدات دولية مسؤولة". أيضاً، تتقاطع رؤيتا نتنياهو والسعودية في الدعوة إلى تعزيز الدور العربي في غزة، إذ يتحدث رئيس حكومة العدو في ورقته عن "مساعدة الدول العربية ذات الخبرة في مكافحة التطرف" في غزة، فيما تستند السعودية إلى دور مصري وأردني ضمن "عملية تقليص النفوذ العسكري لحماس".
ورغم أوجه التشابه الكبيرة بين الورقتين، إلا أنهما تختلفان في نقطتين فقط: الأولى، هي مطالبة السعودية بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بينما يرفض نتنياهو ذلك. والثانية، أن المملكة تراهن على إعطاء دور للسلطة الفلسطينية في غزة، وهو ما ترفضه إسرائيل رفضاً قاطعاً.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية اللبنانية السعودية الأخبار لبنان السعودية الأخبار المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة السلطة الفلسطینیة الیوم التالی فی غزة
إقرأ أيضاً:
عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـتثبيت وقف الناروالتفاوض محكوم بخطوط حمراء
تواكب المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية الجارية في واشنطن استمرار العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان، رغم الحديث عن تفاهمات لوقف إطلاق النار.
وانطلقت جولة رابعة من المحادثات برعاية أميركية وسط جهود مكثفة لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
وكتبت" الشرق الاوسط": بدأ مفاوضون لبنانيون وإسرائيليون الثلاثاء جولة رابعة من محادثات السلام برعاية أميركية تستمر إلى الأربعاء، وسط جهود مكثفة لـ«تثبيت وقف النار»، الذي كاد يترنح تماماً لولا تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب للجم جنوح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو استهداف بيروت والضاحية الجنوبية مقابل وقف استهداف «حزب الله» للأراضي الإسرائيلية.
يسعى الوفد اللبناني إلى جعل تثبيت وقف إطلاق النار أولوية تسبق البحث في الملفات الأخرى، على أن يترافق أي تقدم مع انسحاب القوات الإسرائيلية وتنفيذ قرار الحكومة اللبنانية القاضي بحصرية السلاح بيد المؤسسات الرسمية. في المقابل، تتمسك إسرائيل بربط أي انسحاب ببدء عملية نزع سلاح «حزب الله»، كما تدفع نحو ترتيبات أمنية وآليات تنسيق مباشرة.
وتيسر وزارة الخارجية الأميركية هذه المحادثات ضمن «المسار السياسي» الذي يهدف إلى استعادة الهدوء على جانبي الحدود، وسط استعداد أميركي لتقديم «ضمانات» تكفل «السيادة الكاملة» للحكومة اللبنانية على كل الأراضي اللبنانية، وخصوصاً في منطقة جنوب نهر الليطاني، بالإضافة إلى «تأمين سلامة الأراضي الإسرائيلية، وخصوصاً المدن والبلدات والقرى الشمالية» القريبة من الحدود مع لبنان. ويصر الجانب الإسرائيلي على ضرورة «البدء فوراً» بعملية نزع سلاح «حزب الله» قبل انسحاب القوات الإسرائيلية. وتطالب إسرائيل أيضاً بإنشاء لجنة تنسيق مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.
وعلم أن الأفكار اللبنانية المتعلقة بـ«إعلان نيات» محتمل لم تتبلور تماماً، لأن الأميركيين «يعملون على وضع اتفاق إطاري شامل يتضمن ترتيبات أمنية».
وكتبت" الديار": اشارت مصادر دبلوماسية متابعة لجولتي المفاوضات الجديدتين على مدى يومين، ميزها شكلا هذه المرة دعوة الخارجية الاميركية وسائل الاعلام لتغطيتها، الى ان اعلان قبول حزب الله بالمقترح الاميركي لوقف الهجمات المتبادلة اصبحت الاولوية الاميركية تثبيت هذا التفاهم اكثر من البحث في الاتفاق السياسي، رغم ادراكها ان استمرار العمليات العسكرية الاسرائيلية في جنوب لبنان وربط الانسحاب بالتفاوض لاحقا يشكل عقدة اساسية امام تقدم المسار، وهو ما دفع بالرئيس ترامب الى تعديل تغريدته حول لبنان، قائلا:» لنر الى متى سيستمر هذا الامر»، في اشارته الى اتفاق وقف النار، مؤكدة ان ما ستسعى واشنطن لتحقيقه من جلستي التفاوض الحاليتين، يقوم على: اعلان النوايا المشترك بين لبنان واسرائيل، تثبيت الهدنة، تشكيل لجان امنية وعسكرية للمتابعة مع جدول زمني لسحب السلاح والانسحاب الاسرائيلي.
واعتبرت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الثابت في الموقف الرسمي هو مواصلة مسار التفاوض للتوصل الى وقف الحرب واشارت الى انه لا يمكن الوصول الى خلاصة نهائية من هذه الجولات التفاوضية.
وأكدت هذه المصادر ان موضوع التوصل الى ما يُعرف بتسوية لإنهاء الحرب لا يزال غير واضح وبالتالي مطلب لبنان تثبيت إتفاق وقف اطلاق نار شامل دونه مطبات ولاسيما من الجانب الإسرائيلي، ما يعني الوقوع في حلقة مفرغة في هذا السياق.
واقترحت الورقة الاميركية انسحاباً تدريجياً للقوات الاسرائيلية خلال 60 يوماً، على ان يملأ الجيش اللبناني مع القوات الدولية الفراغ..
ويرفض الوفد اللبناني البحث بموضوع سلاح حزب الله على طاولة المفاوضات، لان هذا الامر يتعلق بالسيادة اللبنانية الداخلية.
اضافت" اللواء": وإنتهت الجلسة الأولى من المفاوضات بين لبنان و«إسرائيل» في واشنطن، وإستؤنفت الجلسة الثانية بعد استراحة غداء، واستمرت حتى قرابة منتصف الليل تليها اليوم جولة اخرى قد يصدر عنها بيان ختامي.. وبحسب المعلومات، حمل الشق الأول من المفاوضات تقييماً أميركياً لمجمل ما جرى في الجلسات السابقة، كما ناقشت الوفود التطورات الأخيرة في الضاحية الجنوبية. وخلال المباحثات، ندّد الجانب اللبناني بتكثيف الأعمال العدائية، مؤكداً أن الدبلوماسية تبقى الحل لمعالجة التوترات القائمة.
وافادت المعلومات ان الوفد اللبناني لم يطرح سوى موضوع تثبيت وقف اطلاق النار وشموليته كل مناطق الجنوب لا اقتصاره على الضاحية الجنوبية مستعمرات العدو الشمالي. وهناك دعم أميركي للموقف اللبناني عبر عنه وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو في اتصال مع السفيرة اللبنانية ندى معوض ليل امس الاول، وجرى بحث صيغ اميركية ولبنانية واسرائيلية مختلفة حول تثبت وقف النار وشموليته منها تشكيل لجان عسكرية لمتابعة ووضع جدول زمني للإنسحاب الاسرائيلي من المناطق المحتلة والمنطقة الامنية في الجنوب الخالية من السلاح. لكن الوفد الاسرائيلي لام الوفد اللبناني على رفض حزب الله لمعادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال فقط.
وسيجري البحث لاحقا في شهر تموز بالملفات الاخرى الكبرى في التفاوض على الامور السياسية مثل تثبيت الحدود البرية بين لبنان وفلسطين المحتلة وسوريا. وإعادة الاعمار والانتقال الى ملف العلاقات وهل تصل الى مستوى التطبيع؟.
وكتبت" البناء": التفاوض اللبناني الإسرائيلي الذي انعقدت جولته الخامسة في جلستها الأولى في واشنطن، لم يحقق اختراقاً فعلياً في ملف وقف النار. فالهوة بين المواقف لا تزال واسعة، خصوصاً أن الواقعية والقدرة على ضمان التنفيذ جعلت الخطوط الحمراء لكل من إيران وحزب الله حاضرة على طاولة التفاوض، بينما بدت «إسرائيل» تريد الحفاظ على ما تسميه حرية العمل العسكري، بينما يطالب لبنان بوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي المحتلة. لذلك لم تظهر أي صيغة واقعية قابلة للتطبيق، رغم الضغوط الأميركية المكثفة على الطرفين. والهدف الأميركي يبدو واضحاً السعي إلى إنتاج إعلان سياسي يسمح لواشنطن بالقول إن التهدئة تشمل لبنان أيضاً، بما يخفف من الضغوط الإيرانية على مسار التفاوض الأميركي الإيراني.
الخلاصة التي يمكن استخلاصها من وقائع اليوم (أمس) هي أن واشنطن تحتاج إلى وقف نار شامل في لبنان أكثر مما تحتاجه «إسرائيل»، وأن إيران نجحت في فرض الربط بين الجبهة اللبنانية ومسار التفاوض النووي والسياسي، بينما لم تتمكن «إسرائيل» حتى الآن من انتزاع موافقة أميركية على الانتقال إلى مستوى أعلى من التصعيد. لذلك تبدو مهلة الثماني والأربعين ساعة التي طلبها ترامب محاولة أخيرة لإنقاذ مسارين في وقت واحد، التفاوض مع إيران، والتفاوض اللبناني الإسرائيلي، ومنع تحولهما معاً إلى ضحية جديدة للحرب.
مواضيع ذات صلة الرئاسة تحضر أوراق التفاوض: تثبيت وقف النار وعودة آمنة للأهالي إلى الجنوب Lebanon 24 الرئاسة تحضر أوراق التفاوض: تثبيت وقف النار وعودة آمنة للأهالي إلى الجنوب 03/06/2026 06:43:58 03/06/2026 06:43:58 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام بحث مع السفير الأميركي "تثبيت وقف إطلاق النار" والمفاوضات Lebanon 24 سلام بحث مع السفير الأميركي "تثبيت وقف إطلاق النار" والمفاوضات 03/06/2026 06:43:58 03/06/2026 06:43:58 Lebanon 24 Lebanon 24 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار Lebanon 24 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار 03/06/2026 06:43:58 03/06/2026 06:43:58 Lebanon 24 Lebanon 24 مكي: تثبيت وقف إطلاق النار مدخل أساسي لأي مفاوضات Lebanon 24 مكي: تثبيت وقف إطلاق النار مدخل أساسي لأي مفاوضات 03/06/2026 06:43:58 03/06/2026 06:43:58 Lebanon 24 Lebanon 24 وزارة الخارجية وزير الخارجية اللبناني على الإسرائيلية الأميركيين الإسرائيلي اللبنانية حزب الله تابع قد يعجبك أيضاً الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار Lebanon 24 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار 05:37 | 2026-06-03 03/06/2026 05:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 "هدنة الضاحية" صامدة وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً.. حزب الله: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال Lebanon 24 "هدنة الضاحية" صامدة وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً.. حزب الله: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال 06:02 | 2026-06-03 03/06/2026 06:02:57 Lebanon 24 Lebanon 24 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل Lebanon 24 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل 06:39 | 2026-06-03 03/06/2026 06:39:17 Lebanon 24 Lebanon 24 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة Lebanon 24 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة 06:06 | 2026-06-03 03/06/2026 06:06:44 Lebanon 24 Lebanon 24 تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز Lebanon 24 تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز 06:37 | 2026-06-03 03/06/2026 06:37:56 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون 18:18 | 2026-06-02 02/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) 07:22 | 2026-06-02 02/06/2026 07:22:37 Lebanon 24 Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا 13:38 | 2026-06-02 02/06/2026 01:38:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية 15:18 | 2026-06-02 02/06/2026 03:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 05:37 | 2026-06-03 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار 06:02 | 2026-06-03 "هدنة الضاحية" صامدة وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً.. حزب الله: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال 06:39 | 2026-06-03 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل 06:06 | 2026-06-03 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة 06:37 | 2026-06-03 تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز 06:33 | 2026-06-03 بري يتمسك بالخيار التفاوضيّ "بمظلة عربية" فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 03/06/2026 06:43:58 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 03/06/2026 06:43:58 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 03/06/2026 06:43:58 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24