في القصيم يحتفون بالتاريخ السعودي ورجاله الذين صاغوا ذاكرة الوطن وأمجاده
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
الثقافية – بريدة
في ليلةٍ تعبقُ بعبير التاريخ، وتتلألأ فيها أنوارُ الحاضر، شهدت منطقة القصيم أمسيةً وطنيةً مهيبة، احتفى فيها الفكرُ بالتاريخ، والتوثيقُ بالرواية، وذلك خلال تدشين سموّ أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز. وسموّ نائبه الكريم لمشروعي «التاريخ الشفوي» و*«تاريخنا – قصة»*، اللذين أطلقهما مركز القصيم التاريخي بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، في قصر التوحيد ببريدة وحضور نخبةٍ من المسؤولين والمثقفين ورجال الفكر والإعلام، في مشهدٍ يعكس عمق الوعي الوطني بأهمية حفظ الذاكرة وصون الحكاية السعودية.
ثمَّن سموّ الأمير خلال كلمته في الحفل ما تحظى به دارة الملك عبدالعزيز من رعايةٍ ودعمٍ كريم من القيادة الرشيدة – أيدها الله – مؤكّدًا أنّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هو عرّاب التاريخ السعودي وحاميه، مشيرًا إلى أنّ ما تحقق للدارة من توسّعٍ في البرامج والمشروعات يُجسّد رؤية المملكة في صون الذاكرة الوطنية وتوثيق إرثها المشرق.
اقرأ أيضاًالمجتمعتحت رعاية وزير الخارجية.. افتتاح المعرض المتنقل للتوعية بالأمن السيبراني
وفي سياق الأمسية، قدّم الكاتب والروائي أحمد السماري عرضًا مرئيًا بعنوان «فيلق الإبل»، كنموذجٍ تطبيقي من مشروع «تاريخنا – قصة»، تناول فيه مرحلةً تاريخيةً خصبةً من مسيرة العقيلات ورحلاتهم التجارية بين نجد والعراق والشام ومصر وغيرها ، مسلطًا الضوء على مشاركة ثمانية عشر سعوديًا في الحرب الوطنية الأمريكية قبل أكثر من قرنٍ ونصف، في تجربةٍ فريدةٍ تُجسّد جسارة الإنسان النجدي وروحه المغامرة في عبور الجغرافيا والتاريخ معًا.
وأوضح السماري أن الرواية تُعيد إحياء الروابط التاريخية السعودية – الأمريكية من خلال تجربة فيلق الإبل التي مثّلت أول اتصالٍ حضاري وإنساني بين الجزيرة العربية والولايات المتحدة الأمريكية، حين تعاقد الجيش الأمريكي عام 1861م مع ثمانية عشر من الجمالة السعوديين المهرة للمساهمة في حرب الوحدة الأمريكية (1861–1865)، في خطوةٍ أرست جسرًا إنسانيًا وثقافيًا مبكرًا سبق التحالفات الحديثة بين الرياض وواشنطن بأكثر من قرنٍ ونصف.
اختُتم الحفل بأجواءٍ من الاعتزاز والامتنان، وقد غمر الحضورَ إحساسٌ عميقٌ بالفخر، إذ جسّد الحدث تلاحم الكلمة مع التاريخ، والرواية مع الهوية، والوطن مع رؤيته الطموحة التي تصوغ من الماضي مجدًا، ومن الحاضر وعيًا، ومن المستقبل امتدادًا نبيلاً لمسيرته الحضارية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
محمد ثروت: مونديال 2026 كان الأسهل في التاريخ.. وعمرو رمزي محتاج طبيب نفسي
أطلق الفنان محمد ثروت سلسلة من التعليقات الساخرة خلال تقديمه برنامج «بعد الماتش» برفقة الفنان عمرو رمزي على قناة صدى البلد، حيث تحدث بطريقته الكوميدية عن نهائي كأس العالم، إلى جانب اختلاف نطق بعض الحروف في اللغات الأوروبية.
وقال ثروت مازحًا إن الإسبان لا ينطقون حرف الجيم، ولذلك ينطقون اسم نجم برشلونة لامين يامال بطريقة مختلفة، وبيقولوا على الراجل " ياجل" مضيفًا في تعليق ساخر: «وعلى فكرة اللاعب ده أمين شرطة»، كما واصل مزاحه بالحديث عن طريقة نطق بعض الحروف في اللغة الفرنسية، مؤكدا:" في فرنسا مش بينطقوا حرف "ر" وبينطقوا مكانها حرف "غ" علشان كده بيقولوا للأطفال " إنجغه".
وعن بطولة كأس العالم، أكد ثروت أنه كان يتمنى تتويج منتخب مصر باللقب، معتبرًا أن النسخة الأخيرة كانت فرصة استثنائية، وقال: "كنت أتمنى إننا نكسب كأس العالم في نسخته الأخيرة، لأنها النسخة الأسهل في التاريخ، يكفي إننا اتعادلنا مع إسبانيا وكنا الأقرب لتحقيق الفوز على الأرجنتين، وهما طرفا المباراة النهائية".
كما وجه الفنان محمد ثروت نصيحة لنظيره عمرو رمزي قائلًا : إنت محتاج تزور طبيب نفسي علشان بتكلم نفسك كتير".