"الحراك الثوري" يدين اعتقال اثنين من قياداته في أبين ويتهم الانتقالي بفبركة التهم
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أدان مجلس الحراك الثوري الجنوبي، الأربعاء، الاعتقالات "التعسفية" التي تستهدف قياداته في محافظة أبين، بعد احتجاز اثنين من أبرز أعضائه، معتبرًا التهم الموجهة إليهما من قبل المجلس الانتقالي “كيدية وملفقة”.
وقال المجلس في بيان صادر له تابعه "الموقع بوست"، إنه يتابع “بقلق بالغ” ما أسماها بحملات الاعتقال والإعلام المضللة التي تنفذها قوات المجلس الانتقالي المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي، مشيرًا إلى أن تلك الحملات تهدف إلى “تشويه الحراك الثوري وشيطنته بهدف إقصائه من المشهد الجنوبي”.
وأوضح البيان أن قوات تابعة للمجلس الانتقالي في محافظة أبين اعتقلت القياديين محمد عوض هادي رئيس المجلس في أبين وعضو المكتب السياسي، والإعلامي محمد بن عروة عضو المكتب السياسي، دون مسوغ قانوني.
وأشار مجلس الحراك الثوري إلى أن نشر تسجيلات مصوّرة للقياديين “تحت الإكراه” يعد انتهاكًا لحقوق الإنسان، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهما ووقف ما وصفها بـ“الانتهاكات الممنهجة” التي تستهدف مناهضي المجلس الانتقالي.
ونفى البيان صحة الاتهامات التي وجّهتها قوات الانتقالي ضد قيادات المجلس، معتبراً أنها تأتي في إطار “محاولات لإسكات الأصوات الرافضة للوصاية والتبعية”، في الوقت الذي أكد أن عدداً من قيادات المجلس، بينهم الشيخ عبدالولي الصبيحي والمناضل أسعد سكينة، ما يزالون قيد الاحتجاز في سجون تابعة لقوات الانتقالي والتحالف السعودي الإماراتي “دون أي مسوغ قانوني”.
ولفت البيان إلى أن تصاعد الاعتقالات والتشويه الإعلامي ضد قيادات الحراك الثوري جاء بعد مقابلة تلفزيونية أجراها القائم بأعمال رئيس المكتب السياسي للمجلس محمد دمبع النخعي، والتي تحدث فيها عن “الواقع الجنوبي والممارسات التي ينتهجها الانتقالي بدعم إماراتي”، مؤكداً أن تلك المقابلة “أثارت حالة من الهستيريا في صفوف الانتقالي”.
ودعا مجلس الحراك الثوري إلى بناء “جنوب ديمقراطي تعددي يتسع للجميع ويرفض الإقصاء والتبعية”، محملًا قوات الانتقالي والتحالف السعودي الإماراتي المسؤولية الكاملة عن سلامة قياداته المعتقلين، وعن ما وصفه بـ“الانتهاكات المستمرة ضد الحريات العامة وحقوق الإنسان”.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: ابين الانتقالي الامارات الحراك الثوري الجنوبي اليمن الحراک الثوری
إقرأ أيضاً:
الأرجنتين: احتجاز اثنين من مواطنينا قرب سرت خلال قافلة متجهة إلى غزة
أفادت وزارة الخارجية الأرجنتينية بأنها علمت في 24 مايو باحتجاز مواطنين أرجنتينيين قرب سرت في ليبيا، وهما “ماريا باولا خيمينيز” و”لوكاس إيزيكيل أغيليرا”، إلى جانب 8 أشخاص آخرين من جنسيات مختلفة.
وأوضحت أن المحتجزين كانوا ضمن قافلة برية ذات طابع إنساني مفترض انطلقت مطلع مايو من موريتانيا باتجاه غزة، واختارت المرور عبر الأراضي الليبية، التي تشهد أوضاعا أمنية هشة وانقسامًا سياسيا ووجودًا متزايدًا لجماعات مسلحة، وفق البيان.
وأضافت الخارجية أنها باشرت فور علمها بالحادثة، عبر سفارتها في تونس المعتمدة لدى ليبيا، التنسيق مع سلطات ودول أخرى للتأكد من المعلومات ومتابعة أوضاع مواطنيها والعمل على الإفراج عنهما.
وذكرت أن القوات المسيطرة على شرق ليبيا لم تؤكد حتى الآن قائمة المحتجزين أو مكان احتجازهم، إلا أن معلومات موثوقة أكدت وجود المواطنين الأرجنتينيين ضمن المجموعة المحتجزة في مدينة بنغازي.
كما طلبت السفارة الأرجنتينية في تونس في 26 مايو تعاون السفارة الإيطالية في ليبيا نظرا لوجود تمثيل قنصلي إيطالي في بنغازي.
ووفق الخارجية، فقد تمكن القنصل الإيطالي من زيارة المحتجزين الإيطاليين، إلا أنه مُنع من مقابلة المواطنين الأرجنتينيين، بينما استجابت السلطات لطلب تحسين ظروف الاحتجاز.
وأكدت الخارجية الأرجنتينية أنه لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن مواعيد أو مسار الإجراءات المقبلة، مشيرة إلى أن توقف بعض أعمال الإدارة المحلية بسبب المناسبات الدينية أدى إلى تأجيل البت في الملف.
وأضافت أنها تواصل التنسيق مع سفارات وقنصليات دول صديقة ومع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا واللجنة الدولية للصليب الأحمر لتقديم المساعدة القنصلية للمحتجزين والعمل على الإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن، بحسب البيان.
المصدر: وزارة الخارجية الأرجنتينية
بنغازيسرت Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0