بعد تدهور صحته في سجون الانتقالي.. أسرة الشيخ عصام هزاع تطلق نداء استغاثة لإنقاذ حياته
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أطلقت أسرة الشيخ عصام عبده هزاع الصبيحي، المعتقل في سجون المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا، نداءً إنسانيًا عاجلًا لإنقاذ حياته بعد تدهور حالته الصحية بشكل خطير، مطالبةً بنقله على وجه السرعة إلى الخارج لتلقي العلاج.
وقالت الأسرة في بيان مناشدة لها تابعه "الموقع بوست"، إن الشيخ عصام يعاني أوضاعًا صحية حرجة داخل السجن، في ظل غياب الرعاية الطبية اللازمة، محذّرةً من أن استمرار احتجازه دون علاج قد يؤدي إلى فقدان حياته في أي لحظة.
وأوضح بكيل عصام هزاع، نجل الشيخ المعتقل، أن والده بحاجة ماسة إلى تدخل طبي متخصص وإجراء عملية جراحية معقدة لا تتوفر إمكانياتها داخل البلاد، مشيرًا إلى أن التقارير الطبية تؤكد أن أي تأخير في نقله إلى الخارج قد تكون له عواقب قاتلة.
وطالبت الأسرة، التحالف العربي والجهات الرسمية والقضائية، وفي مقدمتها النائب العام، بتحمل مسؤوليتهم القانونية والإنسانية تجاه حالة الشيخ، والسماح له بالعلاج فورًا “تحت ضمانات تضمن عودته بعد تماثله للشفاء”.
وأكدت أن ظروف الاعتقال القاسية التي يعيشها الشيخ عصام فاقمت من معاناته الصحية، داعية المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى التدخل العاجل والضغط للإفراج عنه أو تمكينه من العلاج وفق ما تقتضيه القوانين والمواثيق الدولية.
وكانت قوات تابعة لـ“العمالقة”، اعتقلت الشيخ عصام الصبيحي في مايو 2024، قبل أن يتم تسليمه إلى سجون المجلس الانتقالي، على خلفية اتهامات له بالتعاون مع الحوثيين، وُصفت من أسرته بأنها “ملفقة ولا تستند إلى أي أدلة”، مؤكدين براءته من تلك المزاعم.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: عدن الانتقالي الامارات اليمن انتهاكات الشیخ عصام
إقرأ أيضاً:
سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.
ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.
وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.
ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.
وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.
ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.
واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.
أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.
لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.
ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.
المصدر: نيوز ميديكال