كيف تحافظين على صحة الكبد من خلال التغذية اليومية؟
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
يعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، فهو المسؤول عن تنقية الدم من السموم، وتنظيم مستوى السكر، وإنتاج العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون ومع ذلك، فإن نمط الحياة السريع والعادات الغذائية الخاطئة قد تُضعف أداءه تدريجيًا دون أن نشعر.
. بسنت شوقي تتألق بأناقة في مهرجان الجونة
لذلك، الحفاظ على صحة الكبد يبدأ من النظام الغذائي اليومي وينصح الأطباء بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والألياف، والتي تساهم في تنظيف الجسم من السموم وتحفيز الكبد على أداء وظائفه بكفاءة.
من أبرز الأطعمة المفيدة:
الثوم والبصل: يحتويان على مركبات الكبريت التي تساعد على تنشيط إنزيمات الكبد.
الكركم: من أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية، يحفز إنتاج العصارة الصفراوية ويحمي خلايا الكبد من الالتهاب.
الخضروات الورقية مثل السبانخ والجرجير والكرنب، تعمل على امتصاص السموم من مجرى الدم.
الجريب فروت والليمون: يساهمان في تنظيف الكبد وتحسين عملية الهضم.
الشوفان: مصدر غني بالألياف التي تقلل تراكم الدهون حول الكبد.
في المقابل، يجب تجنّب الإفراط في الأطعمة المقلية والمشبعة بالدهون، وكذلك المشروبات الغازية والسكرية، لأنها تُجهد الكبد وتزيد احتمالية الإصابة بتدهّن الكبد أو الالتهابات.
كما أن شرب كميات كافية من الماء يوميًا يساعد الكبد على طرد السموم بفعالية، ويفضّل تناول كوب من الماء الدافئ بالليمون صباحًا لدعم عملية التطهير الطبيعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكبد العصارة الصفراوية السموم الخضروات الورقية الشوفان الجريب فروت المشروبات الغازية مهرجان الجونة
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة تايبيه الطبية في تايوان أن الجمع بين زيت بذور الكتان والكركمين قد يكون فعالاً في مواجهة السمنة والحد من تجمع الدهون في الكبد.
لتحليل تأثير هذا الخليط، خضعت حيوانات الهامستر السوري لاختبار استمر لمدة ثمانية أسابيع، حيث تم تزويدها بنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول، وتناولت بعض الحيوانات جرعات منخفضة من خليط زيت بذور الكتان والكركمين، فيما تلقت مجموعة أخرى جرعات أعلى منه.
أسفرت النتائج عن انخفاض ملموس في مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، وكوليسترول LDL "الضار" لدى جميع الحيوانات التي استهلكت هذا المكمل الغذائي، مع ظهور آثار أكثر وضوحًا في الحالة التي تم فيها استخدام الجرعات المرتفعة.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن دور الخليط في زيادة التخلص من الدهون والكوليسترول عبر البراز، فضلاً عن تأثيرات ملموسة على مستويات الدهون في الدم والكبد.
يُعزى هذا التأثير الإيجابي إلى قدرة زيت بذور الكتان على تعزيز امتصاص الكركمين، إلى جانب تفاعل أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في الزيت مع الكركمين لتوفير تأثير متكامل.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه الاختبارات أُجريت على الحيوانات فقط، مما يجعل تطبيقها المباشر على البشر غير عملي في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تفتح الدراسة آفاقًا جديدة نحو استخدام مزيج زيت بذور الكتان والكركمين كإستراتيجية غذائية محتملة لدعم صحة الكبد وتحسين اضطرابات استقلاب الدهون.