الأردن تنضم إلى مركز دولي بقيادة أمريكية لمراقبة اتفاق غزة وتسهيل وصول المساعدات
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أعلن الجيش الأردني، اليوم الأربعاء، أنّ المملكة ستشارك في مركز أنشأته الولايات المتحدة لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، ضمن مساعٍ دبلوماسية أردنية متواصلة لضمان تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين المنكوبين.
من المقرر تعيين ممثل أردني ضمن الفريق الدولي العامل على متابعة تنفيذ بنود الاتفاق، بما يشمل وقف إطلاق النار، وتنسيق دخول المساعدات الإنسانية، والإشراف على جهود إعادة الإعمار.
ووفقًا للجيش، سيركّز الممثل الأردني في مركز التنسيق المدني-العسكري على تنسيق الجهود المشتركة لتقديم المساعدات الإغاثية، وعلى رأسها الغذاء والمواد الأساسية إلى داخل قطاع غزة.
جهود أردنية لتثبيت الاتفاقفي السياق نفسه، أكّد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء أنّ "الأردن يواصل العمل مع شركائه الدوليين من أجل إنهاء الحرب على غزة وضمان إيصال المساعدات بشكل فاعل وآمن"، مشدداً على أنّ "تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل أولوية لبلاده".
أما العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، فشارك الاثنين في قمة دول جنوب أوروبا (MED9) التي عُقدت في بورتوروز بسلوفينيا، حيث دعا إلى "ضمان التنفيذ الكامل للاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب في غزة"، مؤكداً على "الحاجة الملحّة لوصول المساعدات الإنسانية إلى كافة مناطق القطاع للتخفيف من الآثار المدمّرة للصراع".
كما شدد على أهمية تحقيق التهدئة الشاملة في الضفة الغربية والقدس، محذّراً من الإجراءات الأحادية الجانب، ومؤكداً دعم الأردن لصمود الشعب الفلسطيني.
مركز تنسيق دولي بقيادة أمريكيةالمركز الجديد، الذي يضم عدداً من الدول، أُنشئ عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتم افتتاحه رسمياً يوم الثلاثاء 21 تشرين الأول/ أكتوبر بالقرب من الحدود الشمالية للقطاع.
وقد افتتح المركز رسمياً نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس خلال زيارته إلى إسرائيل الثلاثاء.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت في اليوم نفسه افتتاح مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) في الدولة العبرية، مشيرة إلى أنّ ذلك "يمثل الإطلاق الرسمي لمركز التنسيق الرئيسي للمساعدات إلى غزة".
ويأتي ذلك بعد 12 يومًا من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وهو اتفاق تمّ بناءً على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
Related نتنياهو يُقيل تساحي هنغبي: خلافات غزة والرهائن تُطيح بمستشار الأمن القوميغزة تدفن جثامين فلسطينيين أُعيدت من إسرائيل في ظل اتهامات بالتنكيل بهانتنياهو يتحدث عن "رؤية جديدة" لغزة.. محكمة العدل الدولية: على تل أبيب عدم استخدام التجويع سلاحا مهام المركز وآلية عملهوفق بيان القيادة المركزية، صُمّم المركز "لدعم جهود الاستقرار"، مع التأكيد أنّ "القوات الأمريكية لن تنتشر في غزة"، لكنها ستسهم في "تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية والأمنية من الشركاء الدوليين إلى داخل القطاع".
وسيتولّى المركز "مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار من خلال قاعة عمليات تتيح للطاقم تقييم التطورات في غزة لحظة بلحظة"، إلى جانب "التخطيط المشترك بين القادة والممثلين وأعضاء الفرق المختلفة".
كما أوضحت "سنتكوم" أنّ "جمع الأطراف المعنية التي تتشارك هدف تحقيق الاستقرار في غزة أمر أساسي من أجل انتقال سلمي"، مشيرة إلى أنّ المركز سينضم إليه "ممثلون من الدول الشريكة، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الدولية، والقطاع الخاص"، باعتباره بنية أساسية حيوية تمهّد "للانتقال إلى الحكم المدني في غزة" بعد عامين من الحرب المدمّر".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب سرقة فرنسا قطاع غزة نزوح إسرائيل دونالد ترامب سرقة فرنسا قطاع غزة نزوح الولايات المتحدة الأمريكية قطاع غزة المساعدات الإنسانية ـ إغاثة وقف إطلاق النار الأردن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل دونالد ترامب سرقة فرنسا قطاع غزة نزوح فلسطين الحرب في أوكرانيا بحث علمي الصحة روسيا الاتحاد الأوروبي اتفاق وقف إطلاق النار المساعدات الإنسانیة فی غزة
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.