رئيس البرلمان الدينماركى : الشراكة مع مصر هي المفتاح الحقيقي لبناء مستقبل من السلام والازدهار في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أشاد رئيس الوفد البرلماني الدنماركي بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم عملية السلام بقطاع غزة، مؤكدًا أن الجهود المصرية كانت العامل الحاسم في استمرار المفاوضات ونجاح مسار التهدئة.
وقال رئيس الوفد، خلال زيارته لمعبر رفح البري برفقة اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، إن مصر “لم تكتفِ بالوساطة، بل قدمت نموذجًا فريدًا من المسؤولية الإقليمية والإنسانية”، مشددًا على أن خطة السلام في غزة “لم تكن لتنجح أبدًا دون التحركات المصرية المكثفة”.
وأضاف أن بلاده تعمل عن قرب مع القاهرة في كل مراحل العملية السياسية من أجل الوصول إلى حل الدولتين، حيث يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون في أمن وسلام، واصفًا هذا الهدف بأنه “الطريق الوحيد لتحقيق استقرار دائم في المنطقة”.
وأشار رئيس الوفد إلى أن الدنمارك قدمت دعمًا ماليًا بقيمة 150 مليون دولار للفلسطينيين خلال العامين الماضيين، موضحًا استعداد بلاده لتقديم المزيد من الدعم الإنساني، بما في ذلك إنشاء مستشفيات ميدانية في رفح والمساهمة في جهود إعادة إعمار غزة.
واختتم قائلاً: “نؤمن أن الشراكة مع مصر هي المفتاح الحقيقي لبناء مستقبل من السلام والازدهار في الشرق الأوسط
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وفد معبر رفح مصر مفتاح الأمان الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق دكتور إياس الخطيب، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية، من دمشق، على تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوم براك مبعوثًا رئاسيًا إلى سوريا والعراق، مؤكدًا أن هذا التعيين يعكس الأجندة الأمريكية في المنطقة.
وقال "الخطيب"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن توم براك يخدم المصالح الأمريكية بقوة، مشيرًا إلى أنه ساهم في زيادة الانقسام داخل سوريا وتقديم مصالح خارجية على حساب مصالح الداخل السوري.
وأضاف: "براك يعبر عن الصورة الحقيقية لأمريكا، التي قامت على الاستيلاء على ثروات الشعوب، ولا يهمها تاريخ المنطقة أو مصالح شعوبها".
وأشار الخطيب إلى أن براك يُعتبر مهندس الشرق الأوسط الجديد في العصر الحالي، موضحًا أن السياسة الأمريكية بشكل عام تركز على تحقيق مصالحها دون قراءة أو مراعاة للتاريخ في المنطقة، مضيفًا: "براك جاء بأجندة واضحة لخدمة مصالح الولايات المتحدة، وأمريكا في سوريا استطاعت إسقاط النظام السابق، واليوم تتجه صوب العراق لإحداث تغييرات جديدة بما يتوافق مع أهدافها".