محكمة رمزية بإسطنبول تبدأ محاكمة إسرائيل على جرائمها بغزة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
تبدأ غدا الخميس في مدينة إسطنبول التركية جلسات "محكمة غزة" الرمزية، التي تحقق في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، على أن يصدر قرارها النهائي الأحد المقبل.
وتعد "محكمة غزة" مبادرة دولية مستقلة، أسسها في العاصمة البريطانية لندن في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 أكاديميون ومثقفون ومدافعون عن حقوق الإنسان وممثلو منظمات مدنية، بسبب "إخفاق المجتمع الدولي في تطبيق القانون الدولي بقطاع غزة".
ومن المقرر أن تعقد الجلسات الختامية لهذه المحاكمة بجامعة إسطنبول خلال 4 أيام، وتسمع خلالها المحكمة شهادات حول جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بغزة، فضلا عن تقييمات خبراء في القانون الدولي.
وكانت مبادرة "محكمة غزة" عقدت أولى جلساتها في لندن، ثم عقدت جلستها الأولى العلنية في سراييفو بالبوسنة في مايو/أيار الماضي.
ويرأس المحكمة البروفيسور ريتشارد فولك، المقرر الأممي السابق المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفق ما أوردته وكالة الأناضول.
كما تضم اللجنة التوجيهية كلّا من المقرر الأممي السابق لشؤون فلسطين مايكل لينك، والمقررة السابقة للحق في الغذاء هلال إلفر، إلى جانب أكاديميين وناشطين وهيئة محلفين، من بينهم رئيس المحكمة الدستورية العليا الكينية الأسبق ويلي موتونغا، وأحد منظمي "أسطول الصمود العالمي" تياغو أفِيلا.
وسيتم خلال الجلسات عرض شهادات ووثائق وتحليلات توثق المأساة الإنسانية في القطاع، إلى جانب عرض فيلم وثائقي يتناول جرائم إسرائيل في غزة.
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارا رمزيا بمحاكمة إسرائيل غيابيا بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية لعامين في غزة، أسفرت حتى الآن عن استشهاد 68 ألفا و229 فلسطينيا وإصابة أكثر من 170 ألفًا، معظمهم من النساء والأطفال.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات حريات
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.