التاريخ الهجري| اليوم الأخير من ربيع الآخر.. وبداية جمادى الأولى
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
التاريخ الهجري اليوم.. يعد من أكثر الموضوعات بحثا في الوقت الحالي، إذ يهتم المسلمون في مصر والعالم العربي بمتابعته إلى جانب التاريخ الميلادي نظرا لارتباطه المباشر بالمناسبات الدينية الكبرى.
ويكتسب التاريخ الهجري اليوم أهمية استثنائية في تحديد مواقيت رمضان، الأعياد الإسلامية، والإسراء والمعراج، إضافة إلى اعتماده في حساب الزكاة وصيام الأيام المستحبة.
الأربعاء 22 اكتوبر 2025 يوافق 30 ربيع الآخر 1447 اليوم الأخير من ربيع الآخر، وأن غدًا أول يوم فى جمادى الاولى 1447.
وتحرص اللجان المختصة على تحديد بداية ونهاية الشهور الهجرية بدقة، لضمان توافق المناسبات الدينية مثل عاشوراء (10 محرم)، المولد النبوي (12 ربيع الأول)، وشهر رمضان المبارك لعام 1447 المتوقع حلوله في مارس 2026.
ويتميز التقويم الهجري بمكانة محورية في حياة المسلمين، حيث يستخدم في تحديد المناسبات الدينية المهمة مثل رمضان وعيدي الفطر والأضحى وليلة الإسراء والمعراج (27 رجب).
كما أنه يعتمد في الجوانب الحياتية اليومية كحساب الزكاة وصيام الأيام البيض (13-15 من كل شهر هجري) والأشهر الحرم (ذو القعدة، ذو الحجة، محرم، رجب).
كما تستخدم بعض المؤسسات الدينية والرسمية في مصر، وعلى رأسها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، التاريخ الهجري في الوثائق الشرعية مثل عقود الزواج وشهادات الميلاد، بالإضافة إلى اعتماده من قبل بعض الأسر في المناسبات العائلية.
وتشير الدراسات الاجتماعية إلى أن 15% من الأسر المصرية تعتمد التاريخ الهجري في تسجيل أعياد الميلاد والزواج.
وتشير إحصاءات محركات البحث إلى أن عدد الاستفسارات الشهرية عن التاريخ الهجري يصل إلى مليوني عملية بحث على "جوجل" داخل مصر فقط، وهو ما يعكس مكانته البارزة في حياة المواطنين.
أما عن الفروق بين التقويمين، فإن السنة الهجرية تعتمد على الدورة القمرية (354-355 يوما)، وهو ما يجعلها أقصر بنحو 11 يوما من السنة الميلادية المعتمدة على الدورة الشمسية (365.25 يوما).
وبسبب هذا الفارق، تتحرك التواريخ الهجرية سنويا بالنسبة للميلادية؛ فمثلا كان رمضان 1446 في أبريل 2025 بينما رمضان 1447 من المتوقع أن يأتي في مارس 2026.
ولمعرفة التاريخ الهجري، يمكن الاعتماد على عدة مصادر، منها المواقع الرسمية مثل هيئة المساحة المصرية ودار الإفتاء، إلى جانب التطبيقات الإسلامية مثل "المؤذن" و"التقويم الإسلامي"، وكذلك التقويمات المطبوعة المتوفرة في المساجد والمكتبات، أو من خلال مواعيد الصلاة اليومية التي تعلن في المساجد.
وتشير تقارير تقنية إلى أن عدد مستخدمي التطبيقات الإسلامية في مصر بلغ 10 ملايين شخص في عام 2025.
وفي مصر، التي تعد مرجعية إسلامية عالمية، يواصل التاريخ الهجري لعب دور أساسي في تحديد مواعيد الحج (8-12 ذو الحجة) والصيام المستحب.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن التقويم الهجري يعزز الهوية الإسلامية، مع توقعات بزيادة اعتماده في الوثائق الرسمية بنسبة تصل إلى 20% بحلول عام 2030.
ومن أبرز النصائح لمتابعة التاريخ الهجري: الاعتماد على التطبيقات الإلكترونية التي توفر تحديثات يومية، متابعة إعلانات دار الإفتاء لتأكيد بداية الشهور، استخدام نسخ ورقية من التقويم في المنازل، وربط الأحداث العائلية والشخصية بالتقويم الهجري والميلادي معا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التاريخ الهجري اليوم التاريخ الهجري التقويم الهجري التاریخ الهجری الیوم التقویم الهجری فی مصر
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 22 مايو 2026، مدفوعا بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية.
وارتفع خام برنت بأكثر من 6% ليصل إلى 100.14 دولارًا للبرميل قبل أن يقلص بعض مكاسبه، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 5% إلى 90.98 دولارًا للبرميل.
وجاءت القفزة بعد تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استهداف الحوثيين ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر وإعلانهم تهديد الملاحة عبر مضيق باب المندب، ما أثار مخاوف من تعطل مسارات تصدير النفط في المنطقة.
يشار إلى أن السعودية تنقل ما بين 4 و5 ملايين برميل يوميا عبر البحر الأحمر وباب المندب لتجاوز مضيق هرمز، وهو ما يجعل أي اضطراب في هذا الممر مصدرا لمخاطر إضافية على أسواق الطاقة العالمية.
المصدر: وكالات
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0