بحضور وزراء وكبار الكتاب والسياسيين.. انطلاق احتفالية مئوية مجلة روزاليوسف| صور
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
انطلقت منذ قليل احتفالية مؤسسة روزاليوسف بمئوية المجلة، التي صدر العدد الأول لها 25 أكتوبر 1925، بالسلام الوطني وذلك بحضور ومشاركة عدد من الوزراء والسياسيين وكبار الكتاب وقيادات الهيئات الإعلامية وعدد من رؤساء التحرير .
احتفالية روز اليوسفوحضر من الوزراء محمود فوزي وزير شئون مجلس النواب والشيوخ والاتصال السياسي، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن، والدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، والدكتور مصطفى الفقي، الخبير السياسي والإعلامي مصطفى بكري.
كما حضرت هبة صادق رئيس مجلس إدارة روز اليوسف، وأحمد إمبابي رئيس تحرير مجلة وموقع روز اليوسف، وأيمن عبد المجيد رئيس تحرير جريدة روز اليوسف الورقية، ورؤساء تحرير إصدارات روز اليوسف السابقين.
الوطنية للصحافةكما حضر المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وأعضاء الهيئة، وكرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الأعلام السابق، وعبد المحسن سلامة عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وحسين الزناتي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، والدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، وعدد من رؤساء تحرير ورؤساء مجالس الإدارات بالصحف القومية.
يذكر أن مجلة روزاليوسف توثق تاريخ المجلة الحافل بالمعارك الصحفية، والتحقيقات الميدانية، والحوارات الكبرى، والرسائل النادرة، إلى جانب التغطيات الفنية والثقافية والسياسية التي شكّلت جزءًا من ذاكرة الصحافة المصرية والعربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روزاليوسف احتفالية الوزراء والسياسيين الهيئات الإعلامية روز الیوسف
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.