اختتام «السباق التجريبي» الرابع على «مضمار العين للفروسية»
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
العين (وام)
أعلنت هيئة الإمارات لسباق الخيل، اختتام السباق التجريبي الرابع مساء اليوم على مضمار نادي العين للفروسية، بمشاركة 31 من الخيول العربية والمهجنة الأصيلة في 4 أشواط مع 9 مدربين لمسافة 700 متر.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم، أنه تمت إقامة 3 أشواط للخيول العربية الأصيلة، بتخصيص شوطين بواقع 9 و8 خيول في كل شوط، لم يسبق لها المشاركة في السباقات، وآخر لـ 8 خيول سبق لها المشاركة في السباقات، إضافة إلى شوط الخيول المهجنة الأصيلة بمشاركة 4 خيول، لم يسبق لها الظهور في السباقات.
وقال راشد البلوشي، عضو لجنة المشرفين في هيئة الإمارات لسباق الخيل، إن السباق التجريبي الرابع في مضمار نادي العين للفروسية، حقق نجاحاً كبيراً يضاف إلى تميز السباقات التجريبية الماضية، لاسيما أنها تقام مع اقتراب العد التنازلي لموسم المنافسات في الدولة ابتداء من الأسبوع المقبل على مضمار أبوظبي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مضمار العين هيئة الإمارات لسباق الخيل العين للفروسية سباقات الخيول سباقات الخيول العربية العین للفروسیة
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.