خبير اقتصادي: انخفاض الذهب مؤقت.. والأسعار قد تعاود الارتفاع قريبا
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قال الخبير الاقتصادي بلال شعيب إن أسعار الذهب شهدت قفزة كبيرة خلال الفترة الماضية، موضحا أن سعر الذهب في مصر لا يتأثر فقط بحركة البورصات العالمية، بل يتأثر بشكل كبير أيضا بعوامل داخلية، أبرزها سعر الصرف ومعدلات الفائدة.
. أحمد موسى يكشف تفاصيل زيارة الرئيس السيسي للبرلمان الأوروبي
وأشار في تصريحات خاصة إلى أن العلاقة بين أسعار الذهب ومعدلات الفائدة هي علاقة عكسية، فعندما تنخفض الفائدة يتجه المستثمرون نحو الذهب كملاذ آمن، ما يرفع أسعاره، وهو ما ساهم في الصعود الحاد الذي شهده السوق المصري مؤخرا.
وأضاف شعيب أن التوقع بأسعار الذهب في الفترة الحالية يعتبر أمرا صعبا، خاصة مع وجود حالة من عدم الاستقرار السياسي على المستوى العالمي، ما يجعل السوق عرضة لتقلبات مفاجئة.
واعتبر أن الانخفاض الحالي في سعر الذهب مؤقت، نتيجة عمليات جني الأرباح من قبل المضاربين بعد موجة الارتفاع الأخيرة، متوقعا أن يعاود الذهب ارتفاعه مرة أخرى قريبا.
واختتم الخبير الاقتصادي حديثه قائلا: “أعتقد أن أسعار الذهب قد تشهد زيادة جديدة خلال الفترة القادمة، إذا استمرت الأوضاع الاقتصادية والسياسية عالميا كما هي دون تغيير ”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بلال شعيب أسعار الذهب سعر الذهب سعر الصرف معدلات الفائدة أسعار الذهب
إقرأ أيضاً:
ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات، ما يعزز مبررات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع طفيف لأسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر، وفقاً لبيانات يوروستات الصادرة الثلاثاء.
وارتفعت أسعار المستهلكين في الدول الـ 21 التي تستخدم اليورو إلى 3.2% في مايو مقارنة بنحو 3.0% في الشهر السابق، وهو مستوى أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، لكنه جاء متوافقاً مع توقعات استطلاع، ويُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة بلغت 10.9% في أسعار الطاقة وارتفاع بنسبة 3.5% في أسعار الخدمات.
وفي تطور من المرجح أن يثير قلق صناع السياسات، ارتفع أيضاً التضخم الأساسي - الذي يستثني أسعار الطاقة والأغذية الأكثر تقلباً - إلى 2.5% من 2.2% في أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخدمات وزيادة طفيفة في أسعار السلع الصناعية.
تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية
ورغم أن هذه البيانات تُراقَب عن كثب من قبل البنك المركزي الأوروبي، فمن غير المرجح أن تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية، إذ أكد صناع القرار بالفعل أن ارتفاع التضخم يبرر الزيادة في تكاليف الاقتراض، بحسب الاسواق العربية.
وقد قامت الأسواق المالية بتسعير شبه كامل لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 11 يونيو، مع توقع تنفيذ زيادتين إضافيتين خلال فصل الخريف، كما أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد ينتقل إلى بقية الاقتصاد، مما يؤدي إلى ضغوط تضخمية أكثر استدامة.