3 مليارات يورو سنويًا.. البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يخطط لزيادة استثماراته بأوكرانيا
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) عن خطط لزيادة حجم عملياته الاستثمارية في أوكرانيا إلى ما بين 2.5 و3 مليارات يورو سنويًا خلال السنوات الخمس المقبلة، في إطار استراتيجية شاملة لدعم الاقتصاد الأوكراني أثناء فترة الحرب وما بعدها، بحسب ما أوردته شبكة "أوكرين بيزنس نيوز".
وأكد البنك أن أوكرانيا تظل أولوية استراتيجية، مشيرًا إلى أنه ضخ حتى الآن 22.
ويدير البنك حاليًا 15 مشروعًا في القطاع العام بقيمة إجمالية تصل إلى 3 مليارات يورو.
وسجل البنك في عام 2024 رقمًا قياسيًا باستثمارات بلغت 2.4 مليار يورو داخل أوكرانيا، ليصل إجمالي ما تم استثماره منذ الغزو الروسي إلى 7.6 مليار يورو. أما في عام 2025، فقد تعهد البنك بضخ ما لا يقل عن 1.56 مليار يورو، مع إمكانية رفع هذا المبلغ إلى 3 مليارات سنويًا فور انتهاء الحرب، وفقًا لتقرير صادر عن مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" الأمريكية.
وتركز استراتيجية البنك على قطاعات الطاقة، والنقل والبنية التحتية اللوجستية، والأمن الغذائي، وتعزيز مرونة القطاع الخاص، إلى جانب تنمية رأس المال البشري من خلال خلق فرص عمل جديدة وتنفيذ برامج تدريبية لدعم القوى العاملة الأوكرانية.
وكان البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية قد التزم سابقًا بضخ ما يصل إلى 3 مليارات يورو خلال عامي 2022 و2023، وهو هدف تم تحقيقه بالفعل. ومع تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية وتفاقم التحديات الاقتصادية، أصبحت أوكرانيا تعتمد بشكل متزايد على الدعم المتعدد الأطراف للحفاظ على استقرار اقتصادها والاستعداد لمرحلة إعادة الإعمار طويلة الأمد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنك الأوروبي الإعمار الاقتصاد الأوكراني اوكرانيا الحرب الروسية
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.