من هو الملياردير السعودي الذي أدين مع ساركوزي في فرنسا؟
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قضى الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي أول ليلة له خلف القضبان في سجن "لاسانتي" بباريس، ليصبح أول رئيس فرنسي في الجمهورية الخامسة يدخل السجن.
وقد صدر بحقه حكم بالسجن خمس سنوات، بعد إدانته بتشكيل "عصابة أشرار" في إطار ما يُعرف بقضية "التمويل الليبي"، التي تتعلق بتلقي فريق حملته الانتخابية عام 2007 أموالاً من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
واللافت أنه إلى جانب ساركوزي، أدانت المحكمة شخصيات بارزة، بينهم الملياردير السعودي خالد بقشان، الذي حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ودفع غرامة قدرها 4 ملايين يورو، بعد اتهامه بـ"غسل الأموال" والمشاركة في "عصابة أشرار".
وكشفت التحقيقات أن بقشان كان على صلة بالمصرفي الفرنسي الجيبوتي وهيب ناصر، الذي حوّل مبلغ 500 ألف يورو من حساب في جدة إلى مكتب محاماة في ماليزيا عام 2008، ليُستخدم لاحقاً في شراء شقة في باريس باسم مساعد ساركوزي، كلود غيون.
وبررت المحكمة الحكم بأن غيون لم يقدّم تفسيراً مقنعاً لمصدر الأموال، إذ زعم أنها ثمن لوحتين فنيتين باعهما من هولندا، لكن خبراء حددوا قيمتهما الفعلية بـ35 ألف يورو فقط. كما أدين ناصر بدوره بالسجن أربع سنوات وغرامة مماثلة، في حين أسقطت التهم عن اللبناني زياد تقي الدين بعد وفاته.
وخالد بقشان يترأس "مجموعة بقشان السعودية" المدرجة ضمن قوائم "أقوى 100 شركة عائلية عربية 2021" الصادرة عن مجلة "فوربس".
وتعمل المجموعة في عدة قطاعات منها العقارات، السيارات، الأغذية والمشروبات، العطور ومستحضرات التجميل.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ساركوزي القذافي فوربس ليبيا القذافي ساركوزي فوربس المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
أثارت الصحفية الأمريكية والمدونة المثيرة للجدل كانديس أوينز، التي يتابعها نحو مليون شخص، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات زعمت فيها أنها توصلت إلى ما وصفته بـ“أدلة” حول زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت ماكرون، مدعية أنها رجل، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية من بينها وكالة “تاس”.
وقالت أوينز في تصريحاتها: “اكتمل التحقيق الآن.. ولا شك أن بريجيت ماكرون رجل. ليس من أسلوبي نشر نظريات المؤامرة السخيفة، لقد بحثت في هذا الأمر، وأقول إنه معلم إيمانويل”، على حد تعبيرها.
وأضافت أوينز في سياق تصريحاتها أن ما وصفته بـ“المثير للدهشة” يتمثل في عدم قيام بريجيت ماكرون برفع دعوى قضائية ضدها بسبب هذا الادعاء تحديدًا، مشيرة إلى أن الدعوى المرفوعة تتعلق باتهامات أخرى قالت فيها إنها “سرقت وثائق تخص أختها أو أخاها”، وفق روايتها.
وتُعرف كانديس أوينز بأنها شخصية محافظة في الولايات المتحدة ومقدمة بودكاست يتابعه أكثر من 6 ملايين مشترك على منصة يوتيوب، وكانت قد كررت منذ مارس 2024 مزاعم مماثلة بشأن بريجيت ماكرون، مدعية أنها وُلدت ذكرًا في السابق.
في المقابل، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون قد رفعا دعوى تشهير أمام القضاء الأمريكي ضد أوينز، على خلفية ما وصفاه بادعاءات كاذبة تتعلق بهوية زوجة الرئيس.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن فريقًا قانونيًا يمثل الزوجين يعتزم تقديم أدلة ووثائق وصفت بأنها “علمية” لدحض هذه المزاعم، وإثبات عدم صحتها بشكل قانوني ورسمي.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد الجدل الإعلامي والقضائي حول تصريحات أوينز، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام الدولية.