الخطيب: نعمل مع 27 جهة حكومية لتحقيق تنافسية حقيقية وجذب مزيد من المستثمرين
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
قال حسن الخطيب، وزير الاستثمار، إن الوزارة تعمل مع 27 جهة حكومية لتحقيق تنافسية حقيقية وجذب مزيد من المستثمرين المحليين والأجانب، مشيرًا إلى أن الهدف هو أن تكون مصر ضمن أفضل 50 دولة في العالم في ملف التجارة خلال العامين المقبلين.
وأكد وزير الاستثمار، أن الحكومة المصرية تعمل على تحويل مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والتصدير في المنطقة، من خلال تعزيز دور القطاع الخاص وتهيئة بيئة استثمارية أكثر تنافسية.
وأوضح "الخطيب" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الأربعاء من بروكسل، أن كل رحلة أو منتدى اقتصادي تشارك فيه مصر يتم التركيز فيه على إشراك القطاع الخاص.
الشركات المصرية والقطاع الخاصوقال “في كل منتدى أعمال نُحضِر معنا الشركات المصرية والقطاع الخاص، لأن الأساس هو أن يقود القطاع الخاص التنمية الاقتصادية، بينما يقتصر دور الدولة على وضع السياسات العامة الداعمة لهذا التوجه”.
وأشار الخطيب إلى أن السياسات النقدية التي تم اعتمادها مؤخرًا وضعت على أسس صحيحة، وبدأت نتائجها تظهر في انخفاض معدلات التضخم، مؤكدًا أن الإصلاح الاقتصادي يسير في الاتجاه الصحيح ويحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستثمار وزير الاستثمار التجارة وزیر الاستثمار
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".