مباحثات إماراتية أمريكية لتثبيت وقف اطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
بحث نائب حاكم أبوظبي، مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد، مع المبعوث الخاص الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، جاريد كوشنر، آخر المستجدات المرتبطة بوقف إطلاق النار في غزة، وذلك خلال زيارتهما الإمارات.
وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية (وام) ناقش اللقاء الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لضمان تثبيت الاتفاق الذي تم التوصل إليه في إطار خطة الرئيس الأميركي.
وأشاد مستشار الأمن الوطني الإماراتي بجهود الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب في غزة وسعيه لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، مثمّناً الدور الذي يقوم به كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في هذا السياق.
كما تناولت المباحثات سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي وضرورة الخروج من حالة التصعيد المستمر، بما يدعم فرص الازدهار والتنمية المستدامة في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مباحثات إماراتية مباحثات إماراتية أميركية مباحثات وقف إطلاق النار غزة مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.