«أبوظبي للاستثمار» يتعاون مع «إيفري» و«فيفيتشي» في إنتاج البروتينات البديلة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
وقَّع مكتب أبوظبي للاستثمار اتفاقية تعاون مع شركتَي «إيفري» و«فيفيتشي» المتخصِّصتين في مجال إنتاج البروتينات البديلة، بهدف تطوير منظومة متكاملة لصناعة البروتينات البديلة في أبوظبي، ما يرسِّخ مكانتها ضمن سلاسل إمداد البروتين العالمية.
وتوفِّر البروتينات البديلة خياراً مستداماً قابلاً للنمو بمعدلات كبيرة مقارنة بطرق الإنتاج التقليدية المعتمِدة على المصادر الحيوانية.
وبموجب الاتفاقية، تدرس شركتا «إيفري» و«فيفيتشي» بناء منشأة صناعية بطاقة إنتاجية تبلغ أربعة ملايين لتر من البروتينات البديلة، ما يرسِّخ مكانة أبوظبي مركزاً إقليمياً للابتكار والصناعات المستقبلية، ويعزِّز ريادتها في قطاع الأغذية المبتكَرة والبروتينات البديلة، الذي بلغ حجمه عالمياً 3.03 مليار دولار في عام 2024، ويُتوقَّع أن ينمو بمعدل سنوي يبلغ 43.5%، ليصل حجمه إلى 54.04 مليار دولار بحلول عام 2032.
وتندرج هذه الخطوة في إطار الجهود التي يبذلها مكتب أبوظبي للاستثمار من خلال «مجمّع تنمية الغذاء ووفرة المياه» لتعزيز الأمن الغذائي وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة، بهدف إيجاد حلول مبتكَرة لمواجهة التحديات العالمية لنقص الغذاء.
وتركِّز الاتفاقية على تصميم وبناء منشأة صناعية متطورة لإنتاج البروتينات البديلة وفق أعلى معايير السلامة الغذائية مع مطابقة معايير الأغذية الحلال المعتمَدة، لتشكِّل المنشأة مركزاً صناعياً مفتوحاً يستقطب مزيداً من الشركات المتخصِّصة في صناعة البروتينات البديلة خلال المراحل المقبلة.
وتدعم الاتفاقية تطوير إطار تنظيمي واضح لتسهيل الحصول على الموافقات التجارية داخل دولة الإمارات والمنطقة، إضافةً إلى استكشاف فرص التصدير عبر اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، ما يعزِّز دور أبوظبي كبوابة استراتيجية للأسواق سريعة النمو في آسيا وإفريقيا وأوروبا.
وقالت فاطمة الظاهري، مدير مجمّع تنمية الغذاء ووفرة المياه، التابع لمكتب أبوظبي للاستثمار: «نهدف في مجمع تنمية الغذاء ووفرة المياه، إلى تحقيق رؤية أبوظبي في بناء منظومة غذائية متكاملة ومستدامة تعتمد على الابتكار. ومن خلال التعاون مع شركات عالمية رائدة في إنتاج البروتينات البديلة، نرسِّخ مكانة أبوظبي وجهة إقليمية وعالمية لصناعة جديدة تُسهم في توفير خيارات غذائية عالية الجودة، واستقطاب الاستثمارات، واستحداث فرص عمل نوعية. ويعكس هذا التعاون التزام أبوظبي بتوظيف التكنولوجيا المتقدمة لتحقيق قيمة اقتصادية مضافة ومستدامة».
وقال أرتورو إليزوندو، الرئيس التنفيذي لشركة «إيفري»: «مسرورون لدعم مكتب أبوظبي للاستثمار وشركائنا في بناء هذه المنظومة الشاملة في أبوظبي، وتقديم نموذج عن توظيف التقنيات الحيوية المتقدمة على نطاق واسع لإحداث تحوُّل في المنظومة العالمية للأغذية، وتوفِّر لنا أبوظبي بيئة مثالية مدعومة بثقافة الابتكار لتحقيق هذا الهدف».
وقال ستيفان فان سينت فيت، الرئيس التنفيذي لشركة «فيفيتشي»: «متحمِّسون لتوسيع مسيرتنا انطلاقاً من أبوظبي التي ستوفِّر لنا بيئة فريدة تجمع بين مصادر التمويل والكفاءات والبنية التحتية التي تُتيح نمواً سريعاً، والحفاظ على أعلى معايير السلامة والجودة، وبالتعاون مع مكتب أبوظبي للاستثمار والشركاء، نُسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً رئيسياً للابتكار في مجال الجيل التالي من الصناعات الغذائية».
وتهدف الاتفاقية أيضاً إلى تسهيل التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لتطوير الأبحاث العلمية في مجالَي التقنيات الحيوية والابتكارات الغذائية، وتعزيز التبادل المعرفي على المستوى العالمي، إضافةً إلى التعاون مع الجهات المحلية المختصة بتقديم برامج التدريب لتمكين الكفاءات الوطنية، وتسهيل تبادل المعرفة على المستوى العالمي. وتُسهم هذه الجهود في ترسيخ مكانة أبوظبي الرائدة على ساحة الأبحاث العلمية والتطبيق التجاري في مجال البروتينات البديلة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مكتب أبوظبي للاستثمار مکتب أبوظبی للاستثمار مکانة أبوظبی التعاون مع فی مجال
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.