بول سكولز يهاجم محمد صلاح ويصفه بـأسوأ أفضل لاعب في العالم
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
تواصلت الانتقادات الموجهة للنجم المصري محمد صلاح، جناح نادي ليفربول الإنجليزي، بعد تراجع مستواه مؤخرًا وصيامه التهديفي، وكان آخر من وجه سهام النقد إليه أسطورة مانشستر يونايتد بول سكولز، الذي وصفه بأنه "أسوأ أفضل لاعب في العالم"، معتبرًا أن أداءه يبدو "قبيحًا" حتى في فترات تألقه وتسجيله للأهداف.
وقال سكولز خلال ظهوره في بودكاست "Stick to Football": "لطالما اعتقدت، حتى عندما كان صلاح يسجل الأهداف، أن هناك شيئًا غير مريح في طريقة لعبه.
ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من النتائج السلبية لليفربول، الذي خسر ثلاث مباريات متتالية في مختلف البطولات، آخرها أمام مانشستر يونايتد، مما زاد من الضغوط على الفريق ومدربه الهولندي آرني سلوت، وكذلك على صلاح، الذي تراجع معدله التهديفي مقارنة بالموسم الماضي حين قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مسجلًا 29 هدفًا وصانعًا 18 أخرى.
وفي مباراة ليفربول الأخيرة أمام آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، جلس محمد صلاح على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك في آخر ربع ساعة من اللقاء الذي انتهى بفوز الفريق الأحمر بنتيجة 5-1، إلا أن مشاركته لم تمر دون جدل، بعدما أقدم النجم المصري على حذف صورته بقميص ليفربول من حسابه الرسمي على منصة "إكس"، واستبدلها بصورة تجمعه بابنتيه، في خطوة أثارت تكهنات حول حالته النفسية وموقفه مع النادي.
كما تعرض صلاح لانتقادات من جماهير ليفربول عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب إهداره فرصة محققة أمام المرمى، بعدما فضّل التسديد من زاوية ضيقة بدلاً من تمرير الكرة إلى زميله فلوريان فيرتز، الذي كان في وضع أفضل للتسجيل ومحاولة إحراز هدفه الأول مع الفريق.
ويعيش صلاح واحدة من أصعب فتراته مع ليفربول منذ انضمامه في صيف 2017، إذ اعتاد الجمهور على رؤيته ضمن أفضل لاعبي العالم بفضل أرقامه القياسية وأهدافه الحاسمة، لكن التراجع الأخير أثار تساؤلات حول جاهزيته البدنية والنفسية، في ظل أنباء عن خلافات طفيفة بينه وبين المدرب آرني سلوت بشأن طريقة اللعب الجديدة التي تقلل من اعتماده على الأجنحة في الخط الأمامي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد صلاح نادي ليفربول ليفربول محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
كأس العالم 2026.. تمثيلًا واسعًا بمشاركة 48 منتخبًا
اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم FIFA 2026، بمشاركة 48 منتخبًا تضم 1248 لاعبًا، وذلك قبل انطلاق البطولة بتسعة أيام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وتُعد نسخة 2026 محطة تاريخية في مسيرة البطولة، إذ تشهد إقامة 104 مباريات، وتمنح مساحة أوسع لمشاركة منتخبات ولاعبين وجماهير من مختلف أنحاء العالم، بما يعكس اتساع الحضور العالمي لكرة القدم.
وتضم القوائم 357 لاعبًا سبق لهم الظهور في قوائم كأس العالم، مقابل 891 لاعبًا يستعدون لخوض التجربة للمرة الأولى، فيما تشهد البطولة عودة 22 لاعبًا سبق لهم التتويج باللقب العالمي.
وتبرز النسخة المقبلة بتنوعها العمري؛ إذ يُعد الحارس الأسكتلندي كريغ غوردون أكبر اللاعبين سنًا بعمر 43 عامًا و162 يومًا، فيما يُعد المكسيكي جيلبرتو مورا الأصغر سنًا بعمر 17 عامًا و240 يومًا، إلى جانب 22 لاعبًا دون سن العشرين و7 لاعبين تبلغ أعمارهم 40 عامًا فأكثر.
وتشهد البطولة مشاركة منتخبات الرأس الأخضر، وكوراساو، والأردن، وأوزبكستان للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، في تأكيد لدور النظام الموسع في تعزيز تمثيل كرة القدم عالميًا.
ويستعد الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، لخوض مشاركتهم السادسة تاريخيًا في كأس العالم، في إنجاز غير مسبوق على مستوى اللاعبين.
وأظهرت القوائم النهائية تمثيلًا واسعًا للأندية حول العالم، حيث ينتمي اللاعبون إلى 449 ناديًا من 71 دولة، فيما يعتمد منتخبا قطر والسعودية على لاعبين محليين بواقع 25 لاعبًا من أصل 26 لكل منتخب.
وأكدت FIFA أن القوائم الكاملة للمنتخبات الـ48 متاحة عبر موقعها الرسمي، مشيرةً إلى أن استبدال اللاعبين لا يُسمح به إلا في حالات الإصابة أو المرض الخطير، وحتى 24 ساعة قبل المباراة الأولى لكل منتخب، ما لم يُعتمد خلاف ذلك من الاتحاد الدولي.