حذّرت نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI) من تفاقم أزمة نقص أطباء الأسرة والاختصاصيين في البلاد، داعية الحكومة والأقاليم إلى تبنّي حلول عملية تشمل دمج الأطباء الأجانب المؤهلين المقيمين في إيطاليا، ورفع العقبات البيروقراطية التي تعيق عملهم، في ظل مؤشرات تؤكد أن العجز الطبي آخذ في الاتساع من الشمال إلى الجنوب.

وقال البروفيسور فؤاد عودة، رئيس AMSI ورئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية (UMEM)، إنّ الحديث عن نقص 100 طبيب عائلة في العاصمة روما يبسّط المشكلة بشكل مفرط، إذ تشير التقديرات الدقيقة إلى عجز يتجاوز 500 وظيفة في إقليم لاتسيو وحده، و10 آلاف طبيب عام على مستوى إيطاليا، مع توقعات بوصول الرقم إلى أكثر من 12 ألفًا بحلول عام 2027.

وأوضح عودة أن النقص لا يقتصر على أطباء الأسرة، بل يمتد إلى تخصصات الطوارئ وطب الأطفال والطب النفسي والتخدير والأشعة، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى انهيار منظومة الرعاية الصحية المجتمعية.

وأضاف:“لا يمكننا أن نُحمّل الأطباء الإيطاليين المسؤولية، بل يجب أن نتحلّى بالشجاعة لتغيير القواعد. يجب على الدولة فتح الباب أمام الأطباء الأجانب المؤهلين والمقيمين في إيطاليا، ووقف دوامة البيروقراطية وعائق الجنسية غير المنطقي الذي يمنعهم من المشاركة في المسابقات العامة”.

وأشار إلى أن إيطاليا ليست دولة خالية من الأطباء، إذ يبلغ المعدل 4.2 طبيب لكل 1000 نسمة، وهو أعلى من المتوسط الأوروبي البالغ 3.2، إلا أن المشكلة تكمن في سوء التوزيع بين التخصصات والمناطق.

 

واختتم فؤاد عودة :“لقد تلقّت AMSI أكثر من 15,600 طلب خلال السنوات الخمس الماضية لتوفير أطباء في مختلف الأقاليم الإيطالية، وخاصة في ضواحي المدن الكبرى، الأطباء الأجانب أنقذوا آلاف الأقسام والمرافق خلال الأعوام الأخيرة، ولا يمكننا أن نخسرهم الآن، يجب أن نفتح الأبواب أمامهم، ونعزز قدراتهم، وندمجهم ضمن منظومة الرعاية، بهذه الطريقة فقط يمكننا حماية مستقبل الطب الإيطالي وصحة المواطنين”.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العجز الطبي رئيس الرابطة الطبية الأوروبية البروفيسور فؤاد عودة

إقرأ أيضاً:

تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين

 

 تورم العين لمريض الكبد يتساءل الكثير من الأشخاص عن أسبابه والإرشادات الواجب اتباعها للتخلص منه.

يقول الدكتور طارق البشلاوي، استشاري أمراض الباطنة والكلى، إن تورم العين قد يحدث لدى بعض مرضى الكبد، نتيجة اضطراب توازن السوائل داخل الجسم.

ويوضح البشلاوي أن ضعف وظائف الكبد في بعض الحالات قد يؤدي إلى احتباس السوائل وظهور الانتفاخ في مناطق مختلفة، من بينها الجفون والمنطقة المحيطة بالعين.

ويؤكد استشاري أمراض الباطنة أن تورم العين لدى مرضى الكبد ينتج أيضًا عن انخفاض مستوى الألبومين في الدم.

أسباب أخرى لتورم العينويضيف أن تورم العين لا يكون دائمًا بسبب الكبد وحده، إذ قد يرتبط أيضًا بمشكلات الكلى أو الحساسية أو اضطرابات الغدة الدرقية، بالإضافة إلى:- الإفراط في تناول الملح.- قلة النشاط البدني.

يشير البشلاوي إلى أن تورم العين قد يصاحبه أحيانًا تورم في القدمين أو البطن، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من مراحل متقدمة من أمراض الكبد.كيف يمكن التخلص من تورم العين؟ينصح استشاري أمراض الباطنة بمجموعة من الإجراءات التي قد تساعد على تقليل تورم العين، وتشمل:

1- تقليل تناول الملح في الطعام.

2- الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب.

3- متابعة وظائف الكبد والكلى بانتظام.

4- شرب المياه بالكميات التي يحددها الطبيب.

5- رفع الرأس أثناء النوم.

6- الحفاظ على الوزن الصحي.متى يستدعي تورم العين زيارة الطبيب؟يختتم البشلاوي حديثه بالتشديد على ضرورة مراجعة الطبيب، إذا كان تورم العين شديدًا أو مستمرًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل:

1- اصفرار الجلد والعينين.

2- تورم الساقين.

3- ضيق التنفس.

4- زيادة حجم البطن.

5- انخفاض كمية البول

مقالات مشابهة

  • أزمة أطباء أسوان .. النقابة العامة تطالب «الصحة» بتحويل إدارة التكليف للتحقيق
  • ترامب سيحضر مجدداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
  • أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • أزمة الوقود تربك عودة الحجاج.. واليمنية تغيّر مسار رحلات سيئون
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • توزيع 154 طبيبًا بشريًا وفقًا للمجموع والرغبات في صحة بني سويف
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين