البرتقال.. فيتامين الجمال وتقوية المناعة بشكل طبيعي
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
يعد البرتقال من أكثر الفواكه شعبية حول العالم، ليس فقط لمذاقه المنعش، بل لقيمته الغذائية العالية وفوائده الصحية التي لا تُحصى، فهو كنز طبيعي لفيتامين سي الذي يقوّي المناعة ويمنح البشرة نضارة لا مثيل لها.
. معجزة من 110 كيلو ذهب خالص (التفاصيل الكاملة)
يحتوي البرتقال على نسبة عالية من فيتامين C، الذي يُعد من أهم مضادات الأكسدة، إذ يساعد على مقاومة نزلات البرد والإنفلونزا، ويُحفز إنتاج خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن الدفاع عن الجسم ضد الفيروسات والبكتيريا، كما يساهم هذا الفيتامين في تسريع التئام الجروح وتجديد خلايا الجلد.
أما من ناحية الجمال، فيُعرف البرتقال بأنه سر البشرة المشرقة، حيث يساعد فيتامين C على تحفيز إنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن مرونة الجلد ومظهره الشبابي، كما تساهم مضادات الأكسدة الموجودة فيه في تقليل التصبغات والبقع الداكنة الناتجة عن التعرض للشمس.
ولأن البرتقال غني أيضًا بـ الألياف الغذائية، فهو يساعد على تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، مما يقي من الإمساك ويُسهم في تطهير الجهاز الهضمي من السموم بالإضافة إلى ذلك، يحتوي البرتقال على البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يساعدان في تنظيم ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب.
تناول كوب من عصير البرتقال الطبيعي يوميًا دون سكر مضاف يمنح الجسم جرعة كافية من الطاقة والترطيب، كما يُحسن من امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية، مما يقي من فقر الدم.
للحصول على أقصى فائدة، يُفضل تناول الثمرة الكاملة بدل العصير، للاستفادة من الألياف الموجودة في اللب، مع تجنب الإفراط في الكمية لتفادي زيادة الحموضة.
باختصار، البرتقال ليس مجرد فاكهة صباحية، بل إكسير طبيعي للصحة والمناعة والبشرة، يجمع بين النكهة والفائدة في آنٍ واحد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البرتقال فيتامين سي فيتامين C نزلات البرد الأنفلونزا الكولاجين البشرة البقع الداكنة عملية الهضم الإمساك عصير البرتقال عنخ آمون
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.