القولون العصبي.. اضطراب مزمن يحتاج إلى توازن غذائي وهدوء نفسي
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
القولون العصبي أحد أكثر الاضطرابات الهضمية شيوعًا، ويصيب نسبة كبيرة من البالغين، خاصة النساء.
. عبقرية لم تتغير| خبير آثري يكشف السر (خاص)
ويشير الأطباء إلى أن المشكلة لا تكمن في الجهاز الهضمي فقط، بل في العلاقة بين العقل والجهاز العصبي، حيث تتأثر حركة الأمعاء بالحالة النفسية مباشرة.
الأعراض تشمل الانتفاخ، وتقلصات البطن، والإمساك أو الإسهال المتكرر، وغالبًا ما تزداد حدة الأعراض مع التوتر أو تناول أطعمة معينة مثل القهوة أو الوجبات الدسمة.
الوقاية تبدأ من اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف، وتجنب الأطعمة المهيجة، وممارسة الرياضة بانتظام، إضافة إلى النوم الكافي والابتعاد عن الضغوط اليومية.
ويؤكد المتخصصون أن القولون العصبي لا يُشفى نهائيًا، لكنه يمكن التحكم فيه تمامًا بالالتزام بالعادات الصحية، مما يجعل المريض يعيش حياة طبيعية دون معاناة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القولون القولون العصبى الاضطرابات الهضمية الجهاز الهضمي الحالة النفسية عنخ آمون
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.