حكم تصفح الموبايل فى المسجد أثناء خطبة الجمعة؟ أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال السيد من الغربية، الذي قال إنه كثيرًا ما يرى أثناء خطبة الجمعة بعض المصلين يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي على الموبايل، متسائلًا عن حكم ذلك.
وأوضح أمين الفتوى خلال فتوى له، أن الانشغال بأي شيء غير الصلاة أثناء خطبة الجمعة يعد خطأً، لأن خطبة الجمعة جزء من الصلاة، ويجب على المصلين الانتباه والاستماع لها.
وأضاف أن صلاة الجمعة تبدأ بركعتين تحية المسجد، ثم قراءة القرآن، وبعد ذلك يصعد الإمام للمنبر لإلقاء الخطبة، وعند بدء الخطبة يكون على المصلين الانشغال بها وعدم تشتيت أنفسهم بأي أمور أخرى مثل تصفح الهاتف أو الانشغال عن السماع والخشوع.
وأكد الدكتور علي فخر أن من يفعل ذلك يجب أن يتوقف فورًا ويستغفر الله، مشيرًا إلى أن المحافظة على حضور خطبة الجمعة والانصات لها جزء من إتمام الصلاة واستحقاق الثواب، والله سبحانه وتعالى ينور بصيرة المصلين للالتزام بذلك.
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الإنصات لسماع خطبة الجمعة واجب؛ رجاءَ أن ينتفع المسلم بأوامر الله ووصايا سيدنا رسول الله، قال: «إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت». [متفق عليه].
وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الإنصات لخطبة الجمعة واجب شرعي، ويقصد به الامتناع التام عن الكلام أثناء الخطبة، حتى وإن كان الكلام في طاعة، كالأمر بالمعروف أو الصلاة على النبي.
واستدل المركز بما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال:«إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت» [متفق عليه]، وهو دليل صريح على النهي عن أي حديث أثناء الخطبة، حتى وإن كان بقصد التنبيه أو التذكير.
وأشار المركز إلى أنه لا حرج في الإشارة باليد فقط لمن يتحدث حتى يتوقف، دون أن ينطق بكلمة، مؤكدا أن من تكلم أثناء الخطبة لا تبطل صلاته، لكن أجره لا يكون كأجر من حافظ على الصمت الكامل.
وختم المركز فتواه بالتأكيد على أن السكوت والإنصات أثناء الخطبة من أدب الجمعة وتمام فضلها، ليتحقق المقصود من الخطبة في التذكير بأوامر الله ونواهيه، وتوجيهات النبي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خطبة الجمعة صلاة الجمعة أثناء خطبة الجمعة أثناء الخطبة
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، ودكتور عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وخلال الاجتماع، شدَّد أمين البحوث الإسلامية على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته، إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد أمين البحوث أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه، بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف، منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي، بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.
اقرأ أيضاًأمين البحوث الإسلاميَّة يستقبل مفتي بولندا لبحث آليات تعزيز الوعي الدِّيني
وكيل الأزهر يستقبل الأنبا إرميا ووفد بيت العائلة المصرية
أمين البحوث الإسلامية يتفقد إدارات المجمع لمتابعة سير العمل بعد إجازة عيد الفطر المبارك