تستعد شركة ميتا لمواصلة استثماراتها الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط ترقب المستثمرين لكيفية تنفيذ هذه الخطط على أرض الواقع، حيث يأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية طويلة المدى لتعزيز القدرات التقنية للشركة وتوسيع منتجاتها القائمة على الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الابتكار في مجالات الواقع المعزز ونماذج التعلم العميق.



وبحسب تقرير نشره موقع بلومبرغ أن شركة ميتا، تواصل استثماراتها الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ سبق وأن وعد في بداية العام الحالي بالاستمرار في الإنفاق الكبير على مشاريع الذكاء الاصطناعي، وهو ما يظهر الآن من خلال زيادة الميزانيات المخصصة لتطوير القدرات التقنية للشركة، ويعد الإنفاق الكبير جزءًا من استراتيجية ميتا لتعزيز مكانتها في سوق الذكاء الاصطناعي وسط منافسة متزايدة من شركات التكنولوجيا الأخرى.

وتتضمن خطة ميتا الحالية إنشاء مركز بيانات بقيمة 29 مليار دولار لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي، كما تعمل الشركة على زيادة قدرة الحوسبة والبنية التحتية لتشغيل النماذج المتقدمة للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أنظمة التعلم العميق ونماذج المحادثة.


وبحسب بلومبرغ، يسعى المستثمرون إلى مراقبة كيفية ترجمة هذه الاستثمارات على أرض الواقع، خصوصًا فيما يتعلق بالأرباح والتطورات التقنية، قبل الإعلان عن النتائج الفصلية القادمة.

وأشار التقرير إلى أن ميتا تهدف من خلال هذا الإنفاق إلى توسيع منتجاتها القائمة على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تطبيقات الواقع المعزز والواقع الافتراضي، إضافة إلى تحسين تجربة المستخدم على منصاتها المختلفة.

ويُعتبر تركيز ميتا على الذكاء الاصطناعي جزءًا من استراتيجيتها طويلة المدى، حيث تهدف إلى تطوير نماذج قادرة على التعامل مع مهام معقدة، مما يعزز موقع الشركة في السوق العالمي للتكنولوجيا، ويشير التقرير إلى أن المستثمرين يبدون اهتمامًا خاصًا بمستوى الإنفاق المستمر على مشاريع الذكاء الاصطناعي، ومدى توافقه مع التوقعات المالية والاستراتيجية للشركة.

ويؤكد تقرير بلومبرغ أن استمرار ميتا في هذه الاستثمارات يأتي في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تحرص الشركات الكبرى على تعزيز قدراتها التنافسية في هذا المجال، مما يجعل قرارات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي عاملًا محوريًا في تحديد مستقبل شركات التكنولوجيا الكبرى.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا ميتا الذكاء الاصطناعي الفيسبوك ميتا الذكاء الاصطناعي المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة على الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي