قام  الدكتور نجاح عبدالرحمن راجح – مدير مديرية أوقاف الإسكندرية – بجولة تفقدية شملت عددًا من المساجد بمناطق بشاير الخير والقباري التابعة لإدارة أوقاف غرب الإسكندرية، وذلك صباح اليوم، للوقوف على سير العمل ومتابعة انتظام الشعائر واستعدادات المساجد لاستقبال صلاة الجمعة يأتي ذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للعمل الدعوي والخدمي بالمساجد.


وخلال جولته، وجّه بضرورة الالتزام التام بتعليمات الوزارة في شأن النظافة والانضباط، والاهتمام بتهيئة بيوت الله لتكون على أكمل وجه، مؤكدًا أن رسالة الإمام لا تقتصر على أداء الشعائر فحسب، بل تشمل غرس القيم الدينية والوطنية وترسيخ المفاهيم الصحيحة في نفوس المصلين.
كما أثنى الدكتور نجاح عبدالرحمن راجح على الجهود المبذولة من الأئمة والعاملين في خدمة بيوت الله، داعيًا إلى استمرار روح الجدية والاجتهاد في أداء الرسالة الدعوية بروح الفريق الواحد.
وتأتي هذه الجولة ضمن خطة مديرية أوقاف الإسكندرية للمتابعة الميدانية الشاملة، التي تهدف إلى رفع كفاءة الأداء الدعوي والإداري في جميع الإدارات، وتحقيق الدور الحقيقي للمسجد في بناء الوعي وتصحيح المفاهيم ونشر الفكر الوسطي المستنير.

كان قد عقد  الدكتور نجاح عبدالرحمن راجح، مدير مديرية أوقاف الإسكندرية، اجتماعًا موسعًا بمكتبه بديوان عام المديرية مع أصحاب الفضيلة مديري الإدارات الفرعية، ويأتي ذلك في إطار السعي الحثيث نحو تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الانضباط الدعوي والإداري، حيث تناول الاجتماع وضع خريطة عمل شاملة للمرحلة المقبلة، تقوم على المتابعة الدقيقة، والانطلاق بخطط ميدانية متجددة، ومواصلة دعم المبادرات الدعوية الرائدة، وعلى رأسها مبادرة "صحح مفاهيمك".
وفي كلمته، أكد  أن هذه المرحلة تمثل نقطة انطلاق جديدة في مسيرة العمل الدعوي بالإسكندرية، تُبنى على الكفاءة والانضباط والتجديد، مشددًا على أن الإمام هو ركيزة الوعي الديني، وأن التجديد في مواقع المسؤولية ضرورة لضخ دماء جديدة قادرة على الأداء المتميز وتحمل الأمانة بثقة واقتدار.
وقد أعلن الدكتور نجاح عبدالرحمن راجح خلال الاجتماع عن حركة تغييرات شاملة في مديري الإدارات الفرعية، جاءت لتواكب روح التطوير والتحديث داخل المديرية، وشملت تكليف نخبة من القيادات الدعوية المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والانضباط، وهم:
الشيخ علي محمد محمد إبراهيم البنا – مديرًا لإدارة وسط.
الشيخ حاتم أبو بكر عبدالكريم سالم – مديرًا لإدارة غرب.
الشيخ محمد محمود محمود سيد أحمد بلال – مديرًا لإدارة المنتزه.
الشيخ إبراهيم سعد بدوي السعداوي شويرب – مديرًا لإدارة الجمرك.
الشيخ خالد حسن محمد سعيد – مديرًا لإدارة العامرية ثان.
الشيخ السيد محمد السيد فراج – مديرًا لإدارة شرق.
الشيخ مديح سميح السعودي – مديرًا لإدارة العجمي والدخيلة.
وقد أكد  أن هذه التغييرات تأتي لتجديد الدماء وتعزيز روح العمل والعطاء، مشيدًا بما قدمه الزملاء المديرون السابقون من جهود مباركة وإسهامات مشهودة في خدمة المساجد والدعوة، موضحاً أن التغيير لا يعني إنهاء دور أحد، بل هو إعادة توزيع للأدوار وفق متطلبات المرحلة، وأن الجميع سيظل في ميدان العطاء كلٌّ في موقعه، ما دامت النية خالصة والعمل متقنًا.
وفي ختام اللقاء، وجَّه الدكتور نجاح عبدالرحمن راجح تحية تقدير لكل العاملين بالمديرية على ما يبذلونه من جهود متواصلة، داعيًا الله أن يوفق الجميع لما فيه خدمة الدعوة، وأن تبقى أوقاف الإسكندرية نموذجًا في الانضباط والريادة 
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية مدير مديرية أوقاف إدارة أوقاف جولة تفقدية الفكر الوسطي

إقرأ أيضاً:

الغندور لإدارة الزمالك: ما حدث في ملف مصدق يحتاج إلى توضيح

انتقد الإعلامي خالد الغندور طريقة إدارة بعض الملفات داخل نادي الزمالك، مطالبًا مسؤولي النادي بالخروج للحديث بشفافية حول ما حدث في عدد من القضايا، وعلى رأسها ملف صلاح مصدق، مؤكدًا أن الجماهير من حقها معرفة التفاصيل كاملة.

صلاح مصدق

وكتب الغندور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لازم الزمالك ومسؤوليه يطلعوا يتكلموا عن اللي حصل مع مصدق وغيره كثير، وإزاي كنتوا بتطلعوا تلوموا مجلس مرتضى منصور على كمية الفلوس اللي اندفعت واترمت في الأرض، وتيجوا تعملوا نفس اللي كنتوا بتلوموا عليه المجلس السابق". وأضاف أن الأزمات المالية لم تُحل، بل زادت خلال الفترة الأخيرة، مطالبًا بمصارحة الجماهير بحقيقة الأوضاع داخل النادي.

ناقد رياضي يثير الجدل بشأن حراس مرمى منتخب مصر.. تفاصيلأحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفنيآدم كايد يغادر معسكر فلسطين ويغيب عن مواجهتي قيرغيزستان.. اعرف السبب

لم تكن أزمة المغربي صلاح مصدق سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من النزاعات القانونية التي باتت تلاحق نادي الزمالك خلال السنوات الأخيرة لتعيد إلى الواجهة تساؤلات عديدة حول أسباب تكرار العقوبات الصادرة ضد القلعة البيضاء من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا " .

وجاءت القضية الأخيرة لتؤكد أن المشكلة لم تعد مرتبطة بملف أو لاعب بعينه بل أصبحت أزمة هيكلية متراكمة ألقت بظلالها على النادي في أكثر من مناسبة وأثرت بصورة مباشرة على استقراره الرياضي والإداري.

ورغم محاولات الإدارة الحالية احتواء العديد من الملفات الموروثة فإن صدور قرار جديد لصالح صلاح مصدق أعاد الحديث مجددًا عن الأسباب الحقيقية التي تجعل الزمالك حاضرًا باستمرار على طاولة النزاعات الدولية.

أزمة تتجاوز قضية مصدق

في الظاهر تبدو القضية مرتبطة بمستحقات مالية متأخرة للاعب المغربي صلاح مصدق لكن في الواقع فإن الملف يعكس أزمة أكبر تتعلق بطريقة إدارة الالتزامات التعاقدية داخل النادي خلال السنوات الماضية.

فالقضية الأخيرة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة إذا لم يتم التعامل مع جذور المشكلة خاصة أن الزمالك واجه سلسلة طويلة من الأحكام والعقوبات الصادرة من الهيئات الرياضية الدولية سواء عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم أو المحكمة الرياضية الدولية.

وبات النادي يمتلك سجلًا مزدحمًا بالنزاعات التي تراكمت على مدار سنوات وهو ما تسبب في ضغوط مالية وإدارية متواصلة أثرت على قدرة الفريق في التخطيط الرياضي بشكل طبيعي.

القضايا المتراكمة.. الأزمة الأكبر

أحد أبرز الأسباب التي جعلت الزمالك عرضة للعقوبات المتكررة يتمثل في تراكم عدد كبير من القضايا في توقيت متقارب.

فعندما تتعدد الملفات المفتوحة أمام الجهات الدولية يصبح النادي مطالبًا بتوفير سيولة مالية كبيرة لسداد مستحقات متنوعة تخص لاعبين ومدربين ووكلاء تعاقدات وهو ما يزيد من صعوبة إدارة الأزمة.

ومع مرور الوقت تتحول بعض القضايا إلى عبء ثقيل يفرض ضغوطًا إضافية على الإدارة خصوصًا عندما تتداخل المواعيد الخاصة بالسداد أو تنفيذ الأحكام النهائية.

أزمة الالتزام بالجدولة

ورغم نجاح الزمالك في بعض الفترات في التوصل إلى تسويات مع أصحاب القضايا فإن المشكلة الحقيقية ظهرت في عدم القدرة على الاستمرار في تنفيذ بعض الاتفاقات بالشكل المطلوب.

فالفيفا لا ينظر فقط إلى توقيع التسوية أو الاتفاق بل يراقب كذلك مدى التزام النادي بتنفيذ البنود والمواعيد المحددة للسداد.

وعندما يحدث أي تأخير أو إخلال بالاتفاق تعود العقوبات إلى الواجهة بصورة أكثر تعقيدًا وهو ما جعل الزمالك يدخل في دوامة متكررة من إيقاف القيد ورفع العقوبة ثم العودة إليها مجددًا.

السمعة المالية وتأثيرها

في عالم كرة القدم الحديثة أصبحت السمعة المالية للأندية عنصرًا لا يقل أهمية عن نتائجها داخل الملعب.

والأندية التي تتكرر ضدها الشكاوى أو تتأخر في الوفاء بالتزاماتها تصبح تحت رقابة أكبر من الجهات الدولية كما تواجه صعوبات إضافية في التفاوض مع اللاعبين والمدربين مستقبلاً.

وخلال السنوات الأخيرة تأثرت صورة الزمالك في هذا الملف نتيجة تعدد النزاعات وعدم إغلاق بعض القضايا بشكل نهائي وهو ما جعل أي شكوى جديدة تحظى بمتابعة دقيقة من الجهات المختصة.

عندما تتحول الديون الصغيرة إلى أزمات كبيرة

من المفارقات التي تكشف حجم الأزمة أن بعض الملفات بدأت بمبالغ ليست ضخمة مقارنة بحجم نادٍ بحجم الزمالك لكنها تحولت بمرور الوقت إلى أعباء مالية كبيرة.

فالتأخير في السداد يؤدي إلى إضافة فوائد وغرامات قانونية ورسوم تقاضٍ لتتضاعف القيمة النهائية للمبالغ المستحقة.

وهنا تكمن إحدى المشكلات الرئيسية إذ إن تجاهل بعض الملفات أو تأجيل حسمها يمنحها فرصة للتحول إلى أزمات أكبر وأكثر تكلفة على النادي.

طباعة شارك صلاح مصدق الاهلي الزمالك

مقالات مشابهة

  • أوقاف كفر الشيخ تواصل عقد البرنامج الدعوي المشترك المنبر الثابت| صور
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد المركز التكنولوجي بفوه ويشدد على سرعة إنجاز طلبات التصالح والتقنين
  • مدير عام الإرشاد الديني بالأوقاف يتابع الأنشطة الدعوية مع أئمة وخطباء بني سويف
  • مدير صحة الإسكندرية يعلن حركة تكليفات جديدة لمديري المناطق الطبية
  • الغندور لإدارة الزمالك: ما حدث في ملف مصدق يحتاج إلى توضيح
  • مدير عام أوقاف الوادي الجديد يجتمع بأعضاء اللجنة الفرعية للخدمات الإسلامية لبحث خطة العمل
  • مدير عام اتصالات أبين يتفقد مركز اتصالات مودية عقب إجازة عيد الأضحى
  • وكيل العاصمة عدن “محمد سعيد سالم” يتفقد الانضباط الوظيفي بمديرية المنصورة
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية
  • مدير تموين المنوفية يتابع انتظام توريد القمح عبر جولات ميدانية مكثفة