جامعة حلوان تنظم برنامجًا تدريبيًا للمساهمة في محو الأمية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
نظمت كلية الخدمة الاجتماعية في جامعة حلوان برنامجاً تدريبياً لمحو الأمية بعنوان "طرق واسترتيجيات تعليم الكبار ".
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، والدكتور وليد السروجى نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور زغلول حسنين عميد كلية الخدمة الاجتماعية، وبإشراف الدكتورة صفاء خضير خضير قائم بعمل وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع الدكتور ولاء صلاح الدين المنسق العام والمشرف على المشروع القومى لمحو الامية وتعليم الكبار بجامعة حلوان.
وحاضر في البرنامج كل من الدكتور ولاء محمد صلاح المنسق العام للمشروع القومى لمحو الأمية بالجامعة، والدكتور احمد محسن المدرس بكلية التربية جامعة حلوان، والدكتورة صفاء سلطان الأستاذ بكلية التربية بجامعة حلوان.
وتناول البرنامج أهم أهداف المشروع القومى لمحو الامية والتعريف بالإجراءات الواجب إتباعها للتسجيل في المشروع، بالإضافة إلى عرض مجموعة من التحفيزات التي تقدمها الجامعة للطلاب المُشاركين في المشروع الوطنى.
وشمل البرنامج عِدة محاور تطبيقية وتدريبية منها؛ تدريب الطلاب على طرق تعليم القراءة والكتابة والحساب للمتعلمين الكبار، تنفيذ تطبيقات عملية لتدريس الحروف والكلمات والجمل، وأخرى لتدريس الحساب.
ويأتى هذا البرنامج في إطار دور الجامعة الريادي في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنفيذًا لتوجيهات الدولة نحو القضاء على الأمية وتعليم الكبار، حيث تولي الجامعة اهتمامًا كبيرًا بالمشاركة المجتمعية ومحو الأمية باعتبارها أحد أهم قضايا التنمية الوطنية والتى تساهم فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وتحرص الجامعة على دمج الطلاب في هذه المبادرات من خلال التدريب العملي والتطبيقي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة حلوان حلوان الخدمة الاجتماعية كلية الخدمة الاجتماعية محو الأمية جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.