العيسوي يلتقي أبناء غزة المقيمين بالأردن
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-
حضر أكثر من (200) شخصية من أبناء غزة المقيمين في الأردن إلى الديوان الملكي، واستقبلهم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، مرحبا بهم، في بيت الأردنيين العامر، ناقلا لهم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وتقدير واعتزازه بهم، مؤكدًا لهم عمق العلاقة بين الأردن وغزة، وأن المواقف تُقاس بصدق الفعل وروح الانتماء التي تتخطى الجغرافيا لتصل إلى العمق الإنساني والوطني.
أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الموقف الأردني تجاه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لم يكن موقفًا عابرًا أو انفعاليًا، بل تحركًا استراتيجيًا واعيًا قاده جلالة الملك عبدالله الثاني برؤية استشرافية ثاقبة، استطاعت أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في مسار الأحداث، وتُسهم بفاعلية في التخفيف من معاناة الأشقاء في القطاع ووقف آلة العدوان.
وقال العيسوي، خلال لقائه أبناء غزة المقيمين في الأردن، إن جلالة الملك تصدى منذ اللحظة الأولى للعدوان الغاشم لمخططات التهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، محذرًا العالم من مغبة السكوت على جرائم الاحتلال، ومؤكدًا أن موقف الأردن هو موقف المبدأ والحق لا المصلحة، وأن الكرامة لا تُهجر.
وأضاف أن جلالة الملك، ومنذ اندلاع العدوان، قاد جهودًا سياسية ودبلوماسية وإنسانية متواصلة، وحرص على التشبيك والتنسيق المستمر مع الأشقاء العرب والأصدقاء في العالم، لتوحيد المواقف وحشد التأييد الدولي لوقف العدوان ودعم المساندة السياسية والإنسانية لأهل غزة، مبينًا أن الأردن كان في قلب التحرك الإقليمي والعالمي دفاعًا عن الحق الفلسطيني ورفضًا لسياسات القهر والتهجير.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالته، تحرك على جميع المستويات، ليكون صوته من أكثر الأصوات صدقًا وتأثيرًا في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هذا التحرك الميداني والإنساني ترافق مع جهد دبلوماسي واسع أتاح للأردن أن يبقى طرفًا فاعلًا ومسموع الكلمة في كل المحافل الدولية.
ولفت العيسوي إلى أن المساعدات الأردنية “كانت تمطر غزة بالرحمة قبل العون، وبالأمل قبل الإغاثة”، وأن مشاركة جلالة الملك وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في عمليات الإنزال الجوي، ورفقة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لبعثة المستشفى الميداني إلى العريش، شكّلت مشهدًا إنسانيًا عميق الدلالة يجسّد صدق القيادة الهاشمية في تحويل الكلمة إلى فعل، والموقف إلى رسالةٍ إنسانيةٍ سامية.
وبيّن أن هذه الجهود لم تكن موسمية أو ظرفية، بل تحركًا استراتيجيًا هدف إلى تعزيز صمود الأشقاء وتثبيت أهل غزة في أرضهم، وإسقاط كل محاولات التهجير والتصفية، مشيرًا إلى أن الأردن أراد أن يوجه للعالم رسالة جوهرها أن الكرامة لا تُشترى، وأن الحق الفلسطيني لا يُساوم عليه.
وأكد العيسوي أن أبناء غزة في الأردن هم جزء أصيل من نسيج الوطن، حملوا معه همّ الأمة وأسهموا في مسيرته، وكانوا دائمًا نموذجًا للانتماء والعطاء، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يجسّد عمق العلاقة التي تربط الأردن بفلسطين، علاقة لا تحدها الجغرافيا بل يوحّدها المصير.
وفي جانب آخر من حديثه، أشار العيسوي إلى أن الأردن، وهو يؤدي واجبه القومي والإنساني تجاه فلسطين، يمضي في الوقت ذاته بثبات على طريق التحديث الوطني الشامل الذي يقوده جلالة الملك، مستندًا إلى رؤية تقوم على تمكين الإنسان الأردني وبناء دولة القانون والمؤسسات، مؤكّدًا أن قوة الموقف السياسي للأردن تبدأ من متانة جبهته الداخلية وصلابة مؤسساته.
وقال إن ما يشهده الأردن اليوم من تطور في الخدمات والبنى التحتية والاستثمار في التعليم والشباب والمرأة، هو ثمرة لرؤية ملكية بعيدة المدى تؤمن بقدرات الأردنيين، وترى في التنمية قيمة وطنية تتجلى في كرامة المواطن وثقته بدولته.
وختم العيسوي بالتأكيد على أن الأردنيين والفلسطينيين نَسجٌ واحد من الوفاء والمصير، وأن ما بين الأردن وغزة ليس مجرد تضامن، بل وحدة في القلب والمبدأ، لافتًا إلى أن القيادة الهاشمية ستبقى، وبدعم جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، صوت العدل والعقل والضمير في هذا العالم.
من جهتهم، عبر المتحدثون عن اعتزازهم بجلالة الملك ومواقفه، التي تجسد الهيبة ورفعت راية الأمة وكتبت المجد وقالوا ” نحن أبناء قطاع غزة المقيمين في الأردن ومن خلفنا ألهنا في غزة هاشم الجريحة الصابرة جئنا نحمل لجلالة سيدنا رسالة وفاء لا يذبل وانتماء لا يهتز وعز لا ينكسر”.
وأكدوا أن جلالة الملك قدّم نموذجًا فريدًا في القيادة الهاشمية التي لا تنحني أمام الضغوط، ولا تساوم على الحق الفلسطيني، مشيرين إلى أن التحرك الأردني بقيادته شكّل عامل ضغط حاسم على الساحة الدولية، وأسهم بصورة ملموسة في وقف العدوان على غزة والتخفيف من معاناة أهلها، مؤكدين أن صوت الأردن في العالم اليوم هو صوت الضمير الإنساني والعروبة الصادقة.
وقالوا إن الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك لم يكن عابرًا ولا مؤقتًا، بل كان حصنًا منيعًا أمام محاولات طمس القضية الفلسطينية.
وأضافوا أن جلالته قاد تنسيقًا سياسيًا وإنسانيًا محكمًا مع الأشقاء والأصدقاء لضمان استدامة وقف العدوان، وتكثيف المساعدات الإنسانية، ودفع جهود إعادة الإعمار، في مشهد يجسّد عمق الانتماء الهاشمي للأمة ورسالتها.
وشددوا على أن الأردنيين يشعرون بالفخر والاعتزاز وهم يرون جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل دفاعه الصادق عن غزة وأهلها، ويتابع تفاصيل الميدان الإنساني كما السياسي.
وأكدوا أن مبادرات جلالته، من الجسور الإغاثية إلى المستشفيات الميدانية، شكلت نبضًا من الرحمة والنجدة، ورسالة للعالم بأن الأردن لا يقف متفرجًا على الألم، بل يتحرك بضمير حيّ وإرادة لا تلين.
وأشاروا إلى أن ما يميز الموقف الأردني هو ثباته واتزانه، فهو لا يخضع للموجات ولا يُقاد بالعاطفة المؤقتة، بل يرتكز على رؤية ملكية تحرص على التشبيك المستمر مع الأشقاء العرب والأصدقاء في العالم لتكريس الدعم السياسي والإنساني لغزة، وضمان أن يكون وقف العدوان خطوة نحو سلامٍ عادلٍ يصون الحقوق ويحفظ الكرامة.
كما عبّر المتحدثون عن تقديرهم الكبير للدور الإنساني الذي تجسّده جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي كانت على الدوام صوتًا للضمير الإنساني في وجه الألم والعدوان، إذ نقلت معاناة الأطفال والنساء في غزة إلى العالم بلغة الأمومة الصادقة، فلامست بحديثها وجدان الشعوب، ورسّخت صورة الأردن كبلدٍ لا يغيب عنه الحس الإنساني مهما كانت التحديات.
وأكد المتحدثون أن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني يشكّلان امتدادًا حيًا للنهج الهاشمي في العمل والعطاء، مشيرين إلى أن متابعة سمو ولي العهد لتفاصيل الجهود الإغاثية والميدانية تعكس روح القيادة الشابة الواعية، فيما تجسّد سمو الأميرة سلمى صورة المرأة الهاشمية التي تؤمن بالمسؤولية وتدعم قيم التضامن والرحمة، ليبقى بيت الملك مثالًا للعطاء الوطني والإنساني النبيل.
وعبّر المتحدثون عن اعتزازهم بقيادة جلالة الملك الذي جعل من الدفاع عن فلسطين وغزة جزءًا من هوية الدولة الأردنية ونهجها الثابت، مؤكدين أن مواقفه الشجاعة أسهمت في تحريك الضمير العالمي، وفي تعزيز صورة الأردن كبلدٍ يقف إلى جانب المظلومين، ويدافع عن العدالة والإنسانية مهما كانت التحديات.
وقالوا ” نحن معك يا سيدي لا للتوطين ولا للوطن البديل ولا للتفريط بالقدس، نقف خلفك صفا واحدا نصرة لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة عاصمتها القدس الشريفة، وصونا للمقدسات الإسلامية والمسيحية في ظل الوصاية الهاشمية المباركة، جنودا أوفياء نقف في خندق الوطن جاهزين متى نادى الواجب فداء لسماء الأردن وارضه وقيادته الهاشمية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن عبدالله الثانی سمو ولی العهد غزة المقیمین جلالة الملک أن الأردن أبناء غزة فی الأردن ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
العيسوي يرعى احتفالات الجامعة الهاشمية بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة
صراحة نيوز – رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي احتفالات الجامعة الهاشمية بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بمشهدٍ وطني يفيض بالفخر والاعتزاز في مناسبة تجسد معاني الانتماء والوفاء للوطن، وتستحضر مسيرةً حافلةً بالعطاء والإنجاز صنعها الأردنيون بقيادتهم الهاشمية الحكيمة على امتداد ثمانية عقود.
وحضر الاحتفال رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، ومحافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، وممثلو الفعاليات الرسمية والشعبية فيها، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع غفير من طلبة الجامعة.
وأكد الدكتور الحياري في كلمته خلال الحفل أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، ومسيرة ممتدة من الإنجاز والبناء قادتها القيادة الهاشمية الحكيمة منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم، مشيرًا إلى أن الأردن وعلى مدى ثمانية عقود، استطاع أن يقدم نموذجًا للدولة الراسخة التي تستمد قوتها من وحدة شعبها ووعي أبنائها وصلابة مؤسساتها.
وقال الدكتور الحياري: “إن عيد الاستقلال يجسد مسيرة وطنٍ آمن بنفسه وبقدرات أبنائه، فحوّل التحديات إلى فرص، والموارد المحدودة إلى إنجازات، وأن الأردن غدا نموذجًا للدولة الراسخة التي تستمد قوتها من شرعية تاريخها، ووحدة شعبها، وإيمان أبنائها برسالتها ومستقبلها، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة”، مؤكدًا أن الأردن دخل مئويته الثانية بثقة دولة راسخة وشباب قادر على صناعة المستقبل، وأن قوة الأردن لم تكن يومًا في موارده فحسب، بل في إنسانه وقيادته ومؤسساته الوطنية.
وأضاف أن الاستقلال شكّل نقطة انطلاق لمسيرة النهضة الوطنية التي أرساها الهاشميون منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول، مرورًا بجلالة الملك طلال واضع الدستور، وجلالة المغفور له الملك الحسين الباني، وصولًا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يقود مسيرة التحديث والتطوير بثقة واقتدار، واضعًا الإنسان الأردني في قلب مشروع الدولة الحديثة.
وأشار الدكتور الحياري إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك يواصل ترسيخ حضوره الإقليمي والدولي بوصفه صوتًا للحكمة والاعتدال ومدافعًا ثابتًا عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأكد أن “التعليم والمعرفة والابتكار ركائز مشروع الدولة الأردنية الحديثة”، مبيناً أن الجامعة الهاشمية تواصل أداء رسالتها الوطنية والعلمية من خلال إعداد أجيال تمتلك العلم والوعي والانتماء والانفتاح على التحولات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والاستدامة والاقتصاد المعرفي، بما ينسجم مع أولويات الدولة الأردنية في مئويتها الثانية.
ودعا الدكتور الحياري طلبة الجامعة إلى التمسك بقيم الولاء والانتماء، وحمل رسالة الوطن بعلمهم وطموحهم، مؤكدًا أنهم أبناء الاستقلال والامتداد لمسيرة الإنجاز والبناء الوطني، وأن الشباب الأردني يشكل الثروة الحقيقية وصنّاع المستقبل.
وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات في كلمة له خلال الحفل: “أن عيد الاستقلال يمثل مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، تجسد معاني الكرامة والسيادة والوفاء لتضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا فجر الدولة الأردنية الحديثة”.
وأضاف: “إن عيد الاستقلال يجسد قصة وطن آمن بقدرات أبنائه وصنع من التحديات مسيرة إنجاز وعطاء، مشيرًا إلى أن القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تواصل ترسيخ قيم التنمية والعدالة والتمكين، وبناء الإنسان الأردني القادر على حمل رسالة الوطن والدفاع عن منجزاته.
وأكد أن الاستقلال الحقيقي لا يكتمل إلا بوعيٍ يحرسه ابناؤه، وإنسانٍ مؤهلٍ بالمعرفة والإخلاص ليكون شاهدًا على وطنه ورسالة أمته، وأن صون منجزات الوطن وحماية استقلاله مسؤولية تقع على عاتق الجميع، ولا سيما الشباب الذين يمثلون عماد المستقبل وركيزة النهضة.
وافتتح راعي الحفل جدارية فنية بعنوان “السردية الوطنية الأردنية مسيرة مجد ورسالة مقدسة”، جسدت بأسلوب إبداعي مسيرة الدولة الأردنية منذ الاستقلال، وما حققته من إنجازات وطنية وتنموية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، حيث شكلت الجدارية قيم الانتماء والهوية الوطنية، واستحضرت رموز الوطن وتضحيات الأردنيين في سبيل رفعة الأردن وتقدمه، كما افتتح معرضا فنيا احتوى على العديد من اللوحات التشكيلية والحرف اليدوية التي تضمنت الإنجازات الوطنية والمعالم الحضارية.
وشهدت احتفالات الجامعة التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة/ دائرة النشاط الثقافي والفني العديد من الفقرات الوطنية والثقافية والفنية المتنوعة التي اشتملت تقديم مغناة وطنية بعنوان “أردن أرض الصمود” قدّمها كورال الجامعة الهاشمية والتي عبّرت عن الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية وترسيخ قيم الانتماء والولاء والهوية الوطنية الأردنية.
كما تم عرض فيديو بعنوان “الاستقلال” استعرض أبرز محطات الدولة الأردنية منذ التأسيس وما تحقق من إنجازات وطنية وتنموية بقيادة هاشمية حكيمة، إضافة الى العديد من الفقرات التي تضمنت أغان وطنية قدمتها فرقة اللوزيين مثلت الموروث الثقافي الأردني الأصيل، وكذلك فقرات السامر الأردني من أداء فرقة معان للفنون الشعبية ووصلات موسيقية وطنية قدمتها موسيقات الأمن العام.
وعبّر الطلبة خلال الحفل عن اعتزازهم بالمنجز الوطني الأردني، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، واعتزازهم بما حققه الأردن من أمن واستقرار وإنجازات على مختلف المستويات.