كشف هاني حسن الأسمر، عن كواليس وفاة والده الفنان حسن الأسمر وتلقيه الخبر والصدمة الذي تعرض لها وقتها.

هاني حسن الأسمر: استحالة أطلب من حد يشغلني.. وعايز أقدم حاجة تعيش مدى الحياة| فيديوعاوز أقوله كلمة واحدة | هاني حسن الأسمر يحبس دموعه لحظة الحديث عن والده الراحل .. فيديو

وقال هاني حسن الأسمر، في بودكاست على قناة "صدى البلد"، إن الخبر كان صدمة وتلقيته فجأة والناس مكنتش مصدقة، لأنه كان لسه عامل إعلان وأدعية لشهر رمضان.

وتابع: مخي اتشل من الصدمة ووالدي كان مريض ضغط وكان طيب جدا وكنت على طول معاه في شغله وأقعد أتعلم منه واشوف بيتصرف ازاي في المواقف، وده اللي بطبقه دلوقتي في حياتي وماشي على نظامه، ومكنش عنده عداءات مع حد.

وأشار إلى أن والده كان يحب الفنان محمد فوزي جدا، والعندليب وأم كلثوم، وكان بيقول "محمد فوزي هو اللي إدى الأغنية الحاجة السهلة بيخلي اللحن بسيط".

طباعة شارك حسن الأسمر هاني حسن الأسمر الفنان محمد فوزي العندليب أم كلثوم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حسن الأسمر هاني حسن الأسمر الفنان محمد فوزي العندليب أم كلثوم هانی حسن الأسمر

إقرأ أيضاً:

محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين

الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.

المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.

في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.

ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.

ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.

أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".

كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.

مقالات مشابهة

  • الرئيس المشاط يعزّي في وفاة محمد العمري
  • «ذكي وبيكافح وعنده خبرات».. إبراهيم حسن يُشيد بمحمد هاني قبل انطلاق منافسات كأس العالم
  • البديوي يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس السابق لليمن عبدربه منصور هادي
  • بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • خليفة بن طحنون بن محمد يُقدِّم واجب العزاء في وفاة سعيد سهيل المنصوري
  • محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
  • ولي العهد السعودي يعزي نجل الرئيس هادي في وفاة والده
  • بعد وفاة سهام جلال.. عبير صبري: " لحد أمتى الفنانين هيموتوا مقهورين"
  • "البوابة نيوز" تعزي الزميل أحمد عشري في وفاة والده