قومى المرأة بأسوان يستكمل جلسات الدوار للتوعية المجتمعية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
استكمل فرع المجلس القومى للمرأة بأسوان تنظيم برامج وندوات التوعية المجتمعية ضمن فعاليات المشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية والذى أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسى من أجل دعم محاور التمكين الإقتصادى والإجتماعى والثقافى داخل مختلف القرى والنجوع المستهدفة للمبادرة الرئاسية (حياة كريمة) وذلك تنفيذاً لتعليمات اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان .
ومن جانبها أكدت الدكتورة هدى مصطفى مقررة فرع المجلس القومى للمرأة بأنه بالتعاون مع علماء الأوقاف وبالتنسيق مع مسئولى الوحدات المحلية تم تنظيم عدد 80 من جلسات الدوار التى إستهدفت توعية 1650 سيدة وفتاه ، بالإضافة إلى 400 رجل وشاب من أهالى قرى ونجوع الحجر والمخربية وقريملة والطويل والخلا ، بجانب قرى بهاريف بحرى وقبلي والحجاب والخطارة والخلاصاب والشيمة والشيخ علي والحجعلاب بمركز أسوان .
قومى المرأةوأشارت الدكتورة هدى مصطفى بأن جلسات الدوار تهدف إلى زيادة ورفع الوعى بالقضية السكانية والصحة الإنجابية وزواج القاصرات ، بالإضافة إلى ختان الإناث والتربية السليمة والتعليم الجيد للأبناء وغيرها من الموضوعات والتحديات المجتمعية التى تتطلب تكثيف الجهود وتنوع وسائل نشر التوعية للحد من آثارها السلبية على المجتمع .
وفى ضوء ما تم نشره على صفحات التواصل الإجتماعى عن وجود حيوانات مفترسة أو برية ، وكذا وجود حالات عقر فى منطقة خور عواضة بمدينة أسوان، أكد الدكتور جمعة مكى مدير عام مديرية الطب البيطرى بأسوان بأنه بناءاً على تكليفات اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان لسرعة التدخل فقد تم توجيه لجنة من الإدارة برئاسة الدكتور محمد حسين ، والدكتورة أسماء سلامة للوقوف ميدانياً من أرض الواقع على هذه حقيقة هذه الوقائع والتواصل المباشر مع أهالى المنطقة .
ولفت إلى أنه بعد المعاينة الميدانية تبين وجود حيوان ضال تم التخلص منه بواسطة الأهالى ، وأنه لا صحة لوجود حيوانات مفترسة أو برية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان
إقرأ أيضاً:
مكامير الفحم والمصارف الملوثة تحاصر أهالى ميت أبوالحسين
تعيش قرية ميت أبوالحسين التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية، والتى يقطنها ما يقرب من 40 ألف نسمة، أوضاعًا خدمية وبيئية متردية دفعت الأهالى إلى إطلاق استغاثات متكررة للمسئولين، مطالبين بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم مع عدد من المشكلات المزمنة التى تهدد الصحة العامة والبيئة وتؤثر على جودة الحياة داخل القرية.
وتتصدر أزمة مكامير الفحم النباتى غير المرخصة قائمة المشكلات التى تؤرق السكان، حيث تحولت إلى مصدر دائم للتلوث البيئى بسبب الأدخنة الكثيفة والانبعاثات الضارة التى تتصاعد منها يوميًا، ما تسبب فى انتشار العديد من الأمراض الصدرية بين المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن ومرضى الحساسية والربو.
وقال محمد ناجى، أحد أبناء القرية، إن ميت أبوالحسين تعانى منذ سنوات من كارثة بيئية حقيقية نتيجة انتشار مكامير الفحم المخالفة، مؤكدًا أن بعض أصحابها قاموا بتبوير أراضٍ زراعية وإقامة هذه المكامير عليها، رغم ما تسببه من أضرار جسيمة للسكان والبيئة المحيطة.
وأضاف أن الأهالى تقدموا بعدد كبير من الشكاوى إلى الجهات المختصة بوزارة البيئة ومحافظة الدقهلية، مطالبين بإغلاق المكامير المخالفة واتخاذ إجراءات قانونية ضد أصحابها، إلا أن المشكلة ما زالت قائمة دون حلول حاسمة.
ولفت على جبر، أحد أبناء القرية، إلى أن الأدخنة السوداء المنبعثة من المكامير أصبحت جزءًا من المشهد اليومى داخل القرية، مشيرًا إلى أن الروائح الكريهة تلاحق الأهالى ليلًا ونهارًا، خاصة مع قيام أصحاب المكامير بإشعال الأخشاب خلال ساعات الليل لإنتاج الفحم.
وأوضح أن نشاط الرياح خلال فترات المساء يساعد على انتشار الأدخنة لمسافات واسعة داخل الكتلة السكنية، الأمر الذى يزيد من معاناة مرضى الربو وحساسية الصدر، مؤكدًا أن العديد من المكامير تقع على مسافات قريبة من المنازل دون تدخل فعال من الجهات الرقابية.
ولم تتوقف معاناة أهالى القرية عند حدود مكامير الفحم، حيث كشف عبدالعزيز أحمد، أحد أبناء القرية، عن أزمة أخرى تتمثل فى مصرف برهمتوش، الذى يمتد لمسافة تقارب ستة كيلومترات ويبدأ من قرية العنانية مرورًا بقرية برهمتوش التابعة لمركز السنبلاوين.
وأشار إلى أن المصرف تحول مع مرور الوقت إلى بؤرة خطرة للتلوث البيئى نتيجة تراكم القمامة والمخلفات وانتشار الحشرات والزواحف والقوارض، رغم أنه يستخدم فى رى أكثر من 500 فدان من الأراضى الزراعية الخصبة داخل القرية والقرى المجاورة.
وأضاف أن الأهالى خاطبوا مسئولى محافظة الدقهلية ووزارة الموارد المائية والرى مرات عديدة للمطالبة بتطهير المصرف أو تغطيته، إلا أن المشكلة ما زالت قائمة، بينما تتكرر المبررات المتعلقة بارتفاع تكلفة أعمال الردم والتغطية وعدم توافر الاعتمادات المالية اللازمة.
وأكد أن بعض المصارف فى المناطق المجاورة تشطر الكتل السكنية إلى نصفين، الأمر الذى اضطر الأهالى إلى إنشاء وسائل عبور بدائية يستخدمها المواطنون والطلاب للوصول إلى المدارس والخدمات المختلفة.
وحمّل أحمد العدروسى، أحد أهالى القرية، الجهات التنفيذية والرقابية مسئولية تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية التى تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن استمرار عمل المكامير المخالفة وترك المصارف الملوثة دون معالجة يسهمان فى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة بين المواطنين.
وطالب أهالى ميت أبوالحسين بسرعة تنفيذ حملات رقابية مكثفة لإغلاق مكامير الفحم المخالفة، وتطهير المصارف وإزالة مصادر التلوث، ووضع خطة عاجلة لتحسين الخدمات الأساسية داخل القرية، حفاظًا على صحة المواطنين وحماية الأراضى الزراعية من التدهور البيئى المستمر.