بمشاركة أكثر من 20 دولة.. انطلاق فعاليات مهرجان مراكش للفلكلور
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
شهدت مدينة مراكش مساء الخميس 23 أكتوبر، افتتاح فعاليات الدورة السابعة لمهرجان مراكش الدولي للفلكلور في قصر الباهية التاريخي.
وقد نجح هذا الحدث العالمي، الذي يستمر حتى 26 أكتوبر، في تحويل المدينة الحمراء إلى منصة دولية للفنون التراثية، حيث اجتمعت فرق فولكلورية من أربع دول أوروبية ( النمسا، إسبانيا، ألمانيا وإيطاليا) في حفل افتتاحي استثنائي.
ولم يكن الحفل مجرد عروض فنية تقليدية، بل كان رحلة بصرية وسمعية عبر تقاليد الشعوب وذاكرتها الجمعية استمرت على مدى أكثر من ساعتين.
فبينما قدمت الفرقة النمساوية رقصاتها التقليدية بأزيائها المزركشة، جاءت الفرقة الإسبانية بعروض الفلامنكو العاطفية، فيما أبدعت الفرقة الألمانية في تقديم فنونها الشعبية، وأضافت الفرقة الإيطالية لمسة من فنون البحر المتوسط.
وما يميز هذه الدورة هو ذلك التمازج الرائع بين عراقة المكان وأصالة الفنون، حيث أصبح قصر الباهية - بفنونه المعمارية الإسلامية - خلفية طبيعية لهذا الاحتفال الثقافي العالمي. وقد عبرت العروض عن رسالة سلام واضحة، تثبت أن الفن يبقى الجسر الأقوى للتواصل بين الحضارات.
وبحسب يوسف الحساني، مدير المهرجان ورئيس جمعية التراث والفولكلور، فإن هذه الدورة تشهد مشاركة قياسية تتجاوز 600 فنان من 20 دولة، ما يجعلها واحدة من أهم التظاهرات الثقافية في شمال إفريقيا.
وأوضح المنظمون أن البرنامج يتضمن عروضا فولكلورية متنوعة وورشات تفاعلية تتيح للزوار التعرف على خطوات الرقص والإيقاعات الموسيقية من مختلف الثقافات.
وتقام هذه التظاهرة الثقافية تحت شعار "تراث السلام"، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وولاية جهة مراكش آسفي، وجماعة مراكش، وعدد من الشركاء المحليين. وتهدف إلى ترسيخ دور المدينة الحمراء كجسر للتواصل الحضاري وإبراز الفنون الشعبية كوسيلة للتعايش السلمي بين الشعوب.
وتسلط الدورة السابعة للمهرجان الضوء على الثقافة المراكشية الأصيلة وتقاليد "الدّقة" كرمزين للتراث الحي وأسلوب العيش المغربي الأصيل. ويشمل البرنامج عروضا فنية راقصة وورشات ثقافية متعددة، تعكس غنى التنوع التراثي للمشاركين وتعبيراتهم الفنية المتميزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مراكش مهرجان مراكش الفن الفرقة الإيطالية النمسا
إقرأ أيضاً:
كأس العالم 2026.. تمثيلًا واسعًا بمشاركة 48 منتخبًا
اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم FIFA 2026، بمشاركة 48 منتخبًا تضم 1248 لاعبًا، وذلك قبل انطلاق البطولة بتسعة أيام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وتُعد نسخة 2026 محطة تاريخية في مسيرة البطولة، إذ تشهد إقامة 104 مباريات، وتمنح مساحة أوسع لمشاركة منتخبات ولاعبين وجماهير من مختلف أنحاء العالم، بما يعكس اتساع الحضور العالمي لكرة القدم.
وتضم القوائم 357 لاعبًا سبق لهم الظهور في قوائم كأس العالم، مقابل 891 لاعبًا يستعدون لخوض التجربة للمرة الأولى، فيما تشهد البطولة عودة 22 لاعبًا سبق لهم التتويج باللقب العالمي.
وتبرز النسخة المقبلة بتنوعها العمري؛ إذ يُعد الحارس الأسكتلندي كريغ غوردون أكبر اللاعبين سنًا بعمر 43 عامًا و162 يومًا، فيما يُعد المكسيكي جيلبرتو مورا الأصغر سنًا بعمر 17 عامًا و240 يومًا، إلى جانب 22 لاعبًا دون سن العشرين و7 لاعبين تبلغ أعمارهم 40 عامًا فأكثر.
وتشهد البطولة مشاركة منتخبات الرأس الأخضر، وكوراساو، والأردن، وأوزبكستان للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، في تأكيد لدور النظام الموسع في تعزيز تمثيل كرة القدم عالميًا.
ويستعد الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، لخوض مشاركتهم السادسة تاريخيًا في كأس العالم، في إنجاز غير مسبوق على مستوى اللاعبين.
وأظهرت القوائم النهائية تمثيلًا واسعًا للأندية حول العالم، حيث ينتمي اللاعبون إلى 449 ناديًا من 71 دولة، فيما يعتمد منتخبا قطر والسعودية على لاعبين محليين بواقع 25 لاعبًا من أصل 26 لكل منتخب.
وأكدت FIFA أن القوائم الكاملة للمنتخبات الـ48 متاحة عبر موقعها الرسمي، مشيرةً إلى أن استبدال اللاعبين لا يُسمح به إلا في حالات الإصابة أو المرض الخطير، وحتى 24 ساعة قبل المباراة الأولى لكل منتخب، ما لم يُعتمد خلاف ذلك من الاتحاد الدولي.