30 دقيقة .. تعادل سلبي بين الزمالك وديكيداها الصومالي بالكونفدرالية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
مرت 30 دقيقة من مواجهة الفريق الأول الأول لكرة القدم بنادي الزمالك ونادي ديكيداها الصومالي وتشير النتيجة إلى التعادل السلبي، في إياب دور الـ32 في بطولة الكونفدرالية الأفريقية على ستاد السلام.
وشهدت الدقائق الماضية سيطرة من جانب الزمالك على مجريات اللقاء وسط إضاعة أكثر من فرصة للتسجيل في مرمى الفريق الصومالي، إلا أن تألق حارس المرمى والحظ أمام لاعبي الزمالك وراء إهدار تلك الفرص.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بقيادة البلجيكي يانيك فيريرا عن التشكيل الذي سيخوض به الأبيض مباراة ديكيداها الصومالي في إياب دور الـ32 للكونفدرالية الأفريقية على ستاد السلام.
جاء تشكيل الزمالك كالتالي:حراسة المرمى : محمد صبحي.
خط الدفاع: أحمد فتوح – محمود حمدي "الونش" – محمد إسماعيل – عمر جابر.
خط الوسط : محمد السيد – سيف جعفر – عبد الحميد معالي.
خط الهجوم : شيكو بانزا – سيف الجزيري – أحمد شريف.
ويتواجد على مقاعد البدلاء، محمد عواد وحسام عبد المجيد ومحمود بنتايج وأحمد حمدي وعبد الله السعيد وناصر ماهر وخوان بيزيرا وعمرو ناصر وعدي الدباغ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي الزمالك الزمالك ديكيداها الصومالي الكونفدرالية الأفريقية بطولة الكونفدرالية الأفريقية
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.