البنتاغون يقبل تبرعا "مجهول المصدر" لدفع رواتب الجنود
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أعلنت البنتاغون، الجمعة، قبوله تبرعا مجهول المصدر بقيمة 130 مليون دولار للمساعدة في تعويض تكلفة رواتب ومزايا الجنود خلال فترة الإغلاق.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان، إن وزارة الدفاع قبلت التبرع بموجب "صلاحية قبول الهدايا العامة" يوم الخميس.
وأضاف بارنيل: "تم تقديم التبرع بشرط استخدامه لتعويض تكلفة رواتب ومزايا أفراد الخدمة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن عن التبرع في تصريحات بالبيت الأبيض يوم الخميس، قائلا إن "صديقا وطنيا" لم يكشف عن اسمه أعرب عن رغبته في المساهمة في أي عجز في الأموال ناتج عن الإغلاق.
وأضاف ترامب أن المتبرع اتصل وقال: "أود المساهمة في أي عجز لديكم بسبب إغلاق الديمقراطيين. أود المساهمة، شخصيا، في أي عجز لديكم مع الجيش، لأني أحب الجيش وأحب البلاد.. واليوم أرسل لنا شيكا بقيمة 130 مليون دولار".
ومع ذلك، فإن هذا التبرع البالغ 130 مليون دولار لن يحدث فرقا يذكر في مليارات الدولارات التي تنفقها الحكومة كل أسبوعين لتغطية رواتب ومزايا القوات.
وكان تود هاريسون، الزميل البارز في معهد أميركان إنتربرايز، قد صرح سابقا لشبكة إن بي سي نيوز أن الراتب الأساسي وبدلات القوات تبلغ حوالي 6.5 مليار دولار لكل دورة.
وفشل مجلس الشيوخ يوم الخميس، في إقرار مشروع قانون جمهوري لدفع رواتب أفراد الخدمة الفعلية في الجيش وغيرهم من الموظفين الفيدراليين الذين يعتبرون ضروريين في ظل الإغلاق.
وعرض الديمقراطيون بديلا لدفع رواتب جميع الموظفين الفيدراليين المتضررين من الإغلاق، لكن هذا البديل أيضا فشل.
مع استمرار الإغلاق الحكومي دون نهاية تلوح في الأفق، لم يتضح بعد مصدر مبلغ الـ 6.37 مليار دولار المتبقية اللازمة لدفع رواتب الجنود كل أسبوعين.
وفي 11 أكتوبر، أمر ترامب وزير الدفاع بيت هيغسيث باستخدام 8 مليارات دولار من الأموال غير المخصصة من حساب البحث والتطوير في البنتاغون لدفع رواتب الجنود في منتصف أكتوبر.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات البنتاغون دونالد ترامب مجلس الشيوخ بيت هيغسيث أميركا ترامب البنتاغون رواتب الجيش البنتاغون دونالد ترامب مجلس الشيوخ بيت هيغسيث أخبار أميركا لدفع رواتب
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024