ترمب يكشف تفاصيل الضربة الأمريكية الإسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، في مقابلة مع مجلة تايمز، كواليس الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية خلال المواجهة الأخيرة، واصفاً العملية بأنها «مثالية وخالية من العيوب».
وأوضح ترمب أن العملية الجوية استغرقت 37 ساعة ذهاباً وإياباً، شاركت فيها 52 طائرة للتزود بالوقود و100 طائرة مقاتلة، مؤكداً أن كل شيء تم بدقة تامة، ولم يسجل أي عطل أو خطأ.
وتحدث ترمب عن الاستعدادات الطويلة للضربة، موضحاً أن الطيارين كانوا يتدربون منذ 22 عاماً على تنفيذ هجوم مماثل على المنشآت النووية الإيرانية، إلا أن الرؤساء السابقين لم يكونوا مستعدين للمضي في ذلك. وأكد أنه هو من تولى تنفيذ المهمة بنجاح، ما أنهى التهديد الإيراني في المنطقة وجعل إمكانية التوصل إلى اتفاقيات دولية أسهل.
وعن اغتيال قاسم سليماني قائد «فيلق القدس»، قال ترمب إنه كان ضرورياً، حيث كان سليماني يخطط لهجمات على قواعد أمريكية، وأن العملية قضت على التهديد الإيراني إلى حد كبير.
وحول آفاق السلام، اعتبر ترمب أن غياب التهديد الإيراني فتح المجال أمام اتفاقيات سلام، مشيراً إلى أن إدارة أوباما وبايدن سمحتا لإيران بالتمدد، وأنه هو من ألغى الاتفاق النووي الإيراني لمنعها من امتلاك سلاح نووي.
وتطرق ترمب إلى اتفاق السلام في غزة، مؤكداً أن الضربة على إيران ساعدت على نجاح الاتفاق، مضيفاً أن إسرائيل تعرضت لضغوط كبيرة من العالم، وأنه تدخل لوقف حماس وضمان استقرار الموقف، مشيراً إلى أن جهوده أوقفت استمرار الأزمات لسنوات.
واكتفى ترمب بالقول إنه أوقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قرار كان سيستمر لسنوات، مؤكداً أن تحركه كان ضرورياً لتوحيد الجهود وحماية مصالح إسرائيل في مواجهة ضغوط خارجية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.