اتهام مهندسي عملة ميلانيا ترامب الرقمية بالاحتيال
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
وُجهت اتهامات لمصممي العملة المشفرة التي أطلقتها السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب في يناير/كانون الثاني الماضي بتنظيم عملية الإطلاق مع علمهم المسبق بأن قيمة العملة الرقمية ستنهار لاحقا.
أصدرت عملة "ميلانيا" المشفرة مقابل بضعة سنتات فقط لكل وحدة منها في 19 يناير/كانون الثاني، أي قبل يوم من تنصيب زوجها دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، وفي غضون ساعات، ارتفع سعرها إلى 13.
وفي أوراق قضائية قُدمت حديثا، اتهم المستثمرون المسؤولين التنفيذيين في منصة ميتيورا لتداول العملات المشفرة، التي كانت تُتداول عليها في البداية، بوضع مخطط سمح لهم بشراء كميات كبيرة من هذه العملة الافتراضية بشكل غير مباشر.
وبعد شراء المستثمرين للكميات الكبيرة، أقدم الشركاء على بيع هذه العملات الرقمية بسرعة، محققين أرباحًا طائلة، مما تسبب في انخفاض حاد في أسعارها، وفقًا لوثائق قُدمت يوم الثلاثاء الماضي إلى محكمة مانهاتن الفدرالية، ونشرها موقع وايرد الإخباري في البداية.
وفي أحدث الوثائق المتعلقة بهذه القضية المرفوعة في المنطقة الجنوبية من نيويورك، قال المدعون إنهم لا يعتقدون أن ميلانيا ترامب "مذنبة"، لكنهم اتهموا شركات العملات الرقمية ووجوها مألوفة أخرى باستخدامها كغطاء لجرائمهم.
ووفقًا لتحقيق أجرته صحيفة فايننشال تايمز ونُشر الأسبوع الماضي، حصدت عائلة ترامب أكثر من مليار دولار من الأرباح -قبل خصم الضرائب- من العديد من المنتجات والشركات المرتبطة بالعملات الرقمية على مدار الـ12 شهرًا الماضية.
وبالإضافة إلى عملة "ميلانيا"، أطلق دونالد ترامب عملة رقمية باسمه قبل ساعات قليلة من تنصيبه.
وعرضت شركة "وورلد ليبرتي فايننشال" الناشئة -التي من بين مؤسسيها أبناء دونالد ترامب الثلاثة- عملة "دبليو إل إف آي" المشفّرة للبيع مقابل 550 مليون دولار.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات شفافية
إقرأ أيضاً:
تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
تواجه شركة تويوتا اليابانية العملاقة عقبة برمجية جديدة تتعلق بأنظمة العرض الرقمية داخل مقصورة القيادة، حيث أعلنت رسميًا عن إصدار استدعاء سلامة موسع يشمل 82,000 سيارة من طرازات تويوتا وفئتها الفاخرة لكزس داخل السوق الأمريكية.
وجاء هذا التحرك الفني العاجل بعد رصد خلل مصنعي في لوحة العدادات الرقمية قد يتسبب في انطفاء الشاشة بالكامل وعدم عرض البيانات الحيوية للمركبة عند بدء التشغيل، مما يحرم السائق من رؤية مؤشرات السرعة والتحذيرات الأمنية الحرجة أثناء القيادة.
أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن أقسام الجودة في تويوتا أن هذا الاستدعاء يقتصر حصريًا على الموديلات المجهزة بشاشات العدادات الرقمية الكبيرة المدمجة بمقاس 12.3 بوصة (Combination Meter Display).
وتعود جذور المشكلة إلى خطأ في الخوارزميات البرمجية المسؤولة عن معالجة البيانات وإرسال إشارات التشغيل الميكانيكية للشاشة فور تشغيل المحرك، حيث يؤدي هذا الارتباك الرقمي في بعض الأحيان إلى دخول الشاشة في حالة جمود كامل وظهورها باللون الأسود دون أي بيانات، مما يخالف معايير السلامة الفيدرالية التي تلزم المصانع بضمان وضوح المؤشرات التحذيرية للقائد طوال فترة السير.
الموديلات المستهدفة وتكرار مشكلات الشاشات الرقمية للعلامة اليابانيةيستهدف الاستدعاء الحالي معالجة وتحديث أربع طرازات رئيسية منتشرة بكثافة في صالات العرض والطرقات من موديلات تويوتا ولكزس الحديثة المجهزة بتلك الشاشة الفاخرة.
ولا تعد هذه الأزمة البرمجية هي الأولى من نوعها للنجم الياباني، حيث واجهت تويوتا مؤخرًا سلسلة من الاستدعاءات المشابهة المرتبطة بقصور الأنظمة البرمجية عن تشغيل الشاشات المركزية وشاشات السائق بانتظام، مما يسلط الضوء هندسيًا على الجوانب السلبية للاعتماد الكامل على التكنولوجيا الرقمية كبديل للعدادات الميكانيكية التقليدية في صناعة السيارات الحديثة.
تعتزم شركة تويوتا والوكلاء المحليون البدء في التواصل رسميًا مع ملاك المركبات المتضررة لتوجيههم لزيارة مراكز الخدمة المعتمدة لتثبيت التحديثات اللازمة، حيث سيتولى فنيو الورش ربط شاسيه السيارة بالحاسوب المركزي لإعادة برمجة وحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات وتعديل الكود البرمجي لضمان استجابة الشاشة الفورية وبدء تشغيلها بسلامة تامة دون انقطاع.
وتؤكد الشركة أن كافة عمليات الفحص وإعادة البرمجة ستتم مجانًا بالكامل بموجب الضمان الفني لتكون التكلفة على العميل مساوية لـ 0 ريال سعودي دون تحميل المستهلك أي أعباء مالية.