استمرار حملات الترويج لافتتاح المتحف المصري الكبير بنشر لوحات دعائية على اتوبيسات هيئة النقل
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
استعدادا لافتتاح المتحف المصري الكبير، تواصل الأجهزة التنفيذية بمحافظة القاهرة جهودها لكافة التجهيزات وترويج الحملات الدعائية.
وفى هذا الصدد أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة أن المحافظة تواصل حملتها الترويجية لافتتاح المتحف الكبير، والتى بدأتها بنشر اللوحات الدعائية على ١٠٠ أتوبيس تابعة لهيئة النقل العام.
كما أكد محافظ القاهرة أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تقوم بتكثيف الجهود استعدادًا للافتتاح الرسمى لهذا الصرح العظيم حيث يجرى حاليًا تركيب اللوحات الاعلانية والمضيئة التى تبين تاريخ مصر على مر العصور على طول الطريق الدائري بقطاع شرق النيل في المسافة ما بين أول طريق الاوتوستراد حتى النيل بطول ١٢ كيلومتر من خلال العمل في ٥ قطاعات في الاتجاه الشمالي و ٦ قطاعات بالاتجاه الجنوبي بنطاق أحياء البساتين ودار السلام ومصر القديمة.
وأضاف محافظ القاهرة أن أعمال تطوير الرؤية البصرية للطريق الدائرى، تمت بالتعاون مع جامعة عين شمس، وتضمنت دهان المبانى على جانبى الطريق بألوان متناسقة وتركيب اللوحات الاعلانية والمضيئة مع إضافة بعض العناصر المميزة من النباتات والأشجار والإنارات وشاشات العرض وتوزيعها بشكل يعكس الحضارة المصرية وشعار المحافظة، وربط محطات الـ BRT، ومواقف الميكروباصات، بهذه الهوية المميزة وعلى نحو يليق بالحدث العالمى لافتتاح المتحف الكبير.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: افتتاح محافظ القاهرة المتحف المصري الكبير الطريق الدائري استعدادات هيئة النقل العام اتوبيسات إبراهيم صابر لوحات دعائية تطوير الرؤية البصرية لافتتاح المتحف
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.