برلماني: الرؤية المصرية للسلام أصبحت نموذجًا عالميًا
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
قال النائب أحمد محسن عضو مجلس الشيوخ، إن ما قدمته مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي من جهد سياسي ودبلوماسي خلال الفترة الماضية، يؤكد أن القاهرة أصبحت الصوت العاقل في زمن الاضطرابات، مشيرًا إلى أن مقترح السلام الذي دعمته واشنطن ما كان ليكتسب زخمًا دوليًا لولا الموقف المصري الذي نجح في جمع الأطراف المتباينة على طاولة واحدة تحت مظلة مؤتمر شرم الشيخ.
وأوضح محسن في تصريح صحفي له اليوم، أن المؤتمر الذي شارك فيه أبرز قادة العالم، لم يكن مجرد لقاء دولي، بل ترجمة عملية لجهود مصرية متواصلة منذ سنوات لإحياء عملية السلام، مضيفًا أن النجاح الذي تحقق انعكس بوضوح على مكانة الرئيس السيسي الذي حظي باستقبال استثنائي داخل الاتحاد الأوروبي، في مشهد عبّر عن تقدير المجتمع الدولي للدور المصري المتوازن، القائم على المبادئ لا المصالح.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الولايات المتحدة تمارس في الوقت الراهن ضغوطًا جدية على حكومة نتنياهو من أجل الالتزام بمسار السلام ومخرجات مؤتمر شرم الشيخ، وهو ما يشير إلى أن التحرك المصري أثبت فاعليته وقدرته على تغيير المواقف داخل الدوائر المؤثرة عالميًا، ودفع الجميع نحو تبني رؤية تضع مصلحة الشعوب فوق الحسابات السياسية الضيقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس السيسي مصر غزة النواب الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.