مدرب كريستال بالاس: علينا أن نكون أكثر فاعلية أمام مرمى أرسنال
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
لندن «د.ب.أ»: يعتقد أوليفر جلاسنر، المدير الفني لفريق كريستال بالاس الإنجليزي لكرة القدم، أن تحسين الفاعلية أمام المرمى أمر حاسم إذا أراد فريقه الفوز على أرسنال، متصدر جدول ترتيب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما يلتقيان غدًا الأحد.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن أرسنال تلقى ثلاثة أهداف فقط حتى الآن هذا الموسم، فيما يعاني كريستال بالاس من عدم استغلال الفرص رغم تصدره ترتيب "الأهداف المتوقعة" وفقا لبيانات شركة "أوبتا" للإحصاءات.
وظهر غياب اللمسة الحاسمة بوضوح يوم الخميس الماضي في ملعب سيلهرست بارك، حين خسر حامل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي بهدف أمام فريق أيك لارنكا القبرصي في دوري المؤتمر الأوروبي.
وقال جلاسنر :"أرسنال لديه نقاط قوة كثيرة، ولكن على الجانب الآخر، وسيكون هذا مهما هناك، وربما يحدث ذلك في ملعب الإمارات، يجب أن تكون لدينا فاعلية، نحصل على فرصة أو فرصتين ونسجل هدفا أو هدفين".
وأضاف :" لا أتوقع أن تتاح لنا سبع أو ثماني فرص كبيرة، ولكن آمل أن أكون على خطأ".
ويرى المدرب النمساوي أنه من الضروري أن يظل لاعبوه متحدين بعد خيبة الأمل في دوري المؤتمر، خاصة مع الجدول المزدحم بالمباريات في الفترة المقبلة.
وأضاف :"هذا جزء من الحياة، جزء من كرة القدم، ورأيت أنهم حاولوا كل شيء حتى النهاية. مرة أخرى، لم تكن لدينا فاعلية كافية".
وأكد :"ولكن بالنسبة لي، في هذه الفترة، يحتاج اللاعبون للدعم لأنهم أشخاص رائعين".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..