شرطة غزة: إصابة عدد من المواطنين بينهم أطفال نتيجة مخلفات لم تنفجر من العدوان الإسرائيلي
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
الثورة نت/
أكدت المديرية العامة للشرطة في قطاع غزة، اليوم السبت، إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين بينهم أطفال خلال عدة حوادث الأيام الماضية نتيجة عبثهم بأجسام مشبوهة انفجرت بهم من مخلفات العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وذكرت شرطة غزة، في تصريح صحفي نقله المركز الفلسطيني للإعلام، أن الطواقم المختصة بشرطة هندسة المتفجرات، تقوم بواجبها في التعامل مع المخلفات الحربية والأجسام المشبوهة التي خلفها العدو الإسرائيلي في محافظات قطاع غزة كافة منذ سريان وقف إطلاق النار.
ودعت المدنيين الفلسطينيين إلى ضرورة الحذر والانتباه لأبنائهم، وفي حال العثور على أية مخلفات أو أجسام غريبة بين الركام وأنقاض المباني المدمرة، فيجب عدم الاقتراب منها أو العبث بها حفاظاً على حياتهم.
كما دعت للمسارعة بالإبلاغ عنها من خلال الاتصال بعمليات شرطة غزة أو العمليات المركزية بوزارة الداخلية واتباع التعليمات التي يتلقونها لحين وصول الفرق المختصة للتعامل معها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرياض تدين التوغل الإسرائيلي في لبنان وتطالب بوقف العدوان فوراً
الرياض- طالبت السعودية، الاثنين، المجتمع الدولي بوضع حد للعدوان الإسرائيلي على لبنان، مشددة على أهمية حماية سيادة البلد العربي وضمان أمن شعبه، والالتزام باتفاق الطائف بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
جاء ذلك في بيان للخارجية السعودية، عقب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توسيع العمليات البرية في لبنان، وعبور نهر الليطاني، وادعائه السيطرة على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف).
وقالت الخارجية إن "المملكة تدين العدوان الإسرائيلي على أراضي الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وترفض بشكل قاطع التوغل الإسرائيلي داخل أرض لبنان والاعتداء على سيادته".
وطالبت المجتمع الدولي "بالاضطلاع بمسؤوليته في وقف هذا العدوان، ووضع حد للتحركات الإسرائيلية العسكرية للتوسع في الأراضي اللبنانية".
وشددت "على أهمية حماية سيادة الأراضي اللبنانية وشعب لبنان الشقيق، وفقًا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة".
الخارجية أكدت "أهمية الالتزام باتفاق الطائف، بما يحقق بسط سيادة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها، والالتزام بقرارات الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، بما يضمن عودة الأمن والاستقرار للبنان وشعبه الشقيق".
و"اتفاق الطائف" وقعته قوى لبنانية في مدينة الطائف السعودية عام 1989 لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما.
وبموجبه، أُعيد توزيع السلطات بين الطوائف اللبنانية لتعزيز المشاركة السياسية، حيث نُقلت بعض صلاحيات رئاسة الجمهورية إلى مجلس الوزراء والبرلمان، وأضحت مراكز السلطة توزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، بدل النظام السابق الذي كان يميل لصالح المسيحيين.
ويأتي البيان السعودي بينما ترتكب إسرائيل منذ أيام تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، بادعاء أن "حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
بينما يوميا تخرق إسرائيل الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.