ميسي يقود إنتر ميامي لفوز مثير بثنائية ورأسية نادرة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
قاد ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز مهم على ناشفيل 3-1 ضمن منافسات الدور الإقصائي لبطولة الدوري الأمريكي لكرة القدم، مسجلاً هدفين في المباراة، أحدهما رأسية نادرة في مسيرته.
وجاء الهدف الأول في الدقيقة 19 بعد تمريرة حاسمة من زميله لويس سواريز، فيما اختتم ميسي المباراة بتسجيل الهدف الثالث والشخصي الثاني في الدقيقة 90، ليضمن لفريقه فوزًا مريحًا ويقربه من التأهل إلى الدور التالي.
وشهدت المباراة إعلان تجديد عقد ميسي مع إنتر ميامي حتى 2028، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، كما تُوج اللاعب بجائزة الحذاء الذهبي بعد تصدره جدول هدافي الدوري الأمريكي برصيد 29 هدفًا هذا الموسم.
Messi magic in Game One! ????
What a start for @InterMiamiCF. // Audi MLS Cup Playoffs pic.twitter.com/6ugOORVHGT
Easy as you like for Leo.
A postseason brace for Messi in Game One! // Audi MLS Cup Playoffs pic.twitter.com/h58M9JNhTf
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إنتر ميامي إنتر ميامي الأمريكي الأرجنتيني ليونيل ميسي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ميسي ميسي انتر ميامي
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.