«لمست حبهم لمصر».. محمد رمضان يكشف تفاصيل تعاونه مع لارا ترامب
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
كشف الفنان محمد رمضان، عن تفاصيل التعاون مع عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعلاقته بـ لارا ترامب، ذلك عقب ظهورهم الأخير.
وأشار محمد رمضان، خلال لقائه مع برنامج «et بالعربي» عن تفاصيل علاقته وتعاونه مع لارا ترامب، قائلا: «مشروع مبسوط بيه جدًا وهو مش مشروع واحد عندنا أكتر من أغنية سوا صورنا أول أغنية وهتنزل في خلال شهر أو أكتر هي أغنية جميلة، ودا أول ميوزك فيديو تعمله لارا ترامب في حياتها والمفاجأة التانية إن حفيدة الرئيس الأمريكي موجودة معانا في الكليب أقرب حفيدة لقلبه وأصغر أحفاده البنات».
تمت مشاركة منشور بواسطة ET بالعربي (@etbilarabi)
وفي وقت سابق، وجه محمد رمضان، التهنئة لـ لارا ترامب زوجة نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعيد ميلادها عبر حسابه الشخصي بموقع «إنستجرام»، متمنيًا لها دوام النجاح والسعادة.
محمد رمضان يهنئ لارا ترامب بعيد ميلادهاوشارك «رمضان» متابعيه صورة تجمعه بـ لارا ترامب، وكتب: «أتمنى لك سعادة لا نهاية لها، ونجاحًا، وصحة جيدة في كل ما تفعليه في عملك، مع عائلتك الجميلة، وللأمة العظيمة التي تمثليها، أتمنى أن يكون عامك القادم مليئًا بالفرح والإنجاز»
أخر أعمال محمد رمضانووضع محمد رمضان، اللمسات الأخيرة لأغنيته الجديدة «يلا حبيبي» والتي تشهد تعاونه مع المغني المغربي منعم السليماني في عمل غنائي عالمي، يظهر للنور خلال أيام.
وتجمع أغنية «يلا حبيبي» مجموعة كبيرة من نجوم الكرة والغناء العالميين بمشاركة نجم الكرة البرازيلية رونالدينيو والنجمة الهندية البنجابية سيمار كور، والنجمة النيجيرية كوينج مادي، والموسيقى من إبداع المنتج الموسيقي البرازيلي لايرسيو دا كوستا الحاصل على جائزة «جرامي» العالمية، والدي جي الهندي شادو دبي، وذلك في كليب مصور يمزج بين الخيال العلمي والذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع الافتراضي.
اقرأ أيضا:
محمود البزاوي يحيي الذكرى العاشرة لاستشهاد نجل شقيقه بهذه الطريقة
الفنان عبد الرحيم حسن:«بورسعيد أرض المواهب» خطوة حقيقية لاكتشاف جيل جديد من المبدعين
السفير الفنلندى يبدى انبهاره بكنوز وإمكانيات مكتبة الإسكندرية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد رمضان الفنان محمد رمضان اعمال محمد رمضان آخر اعمال محمد رمضان لارا ترامب محمد رمضان لارا ترامب
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.