أبو ريدة يستقبل وزير الرياضة ويبحثان دعم خطط وبرامج تطوير كرة القدم
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
عقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا اليوم مع المهندس هاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بمقر الاتحاد بحضور مصطفى أبوزهرة عضو مجلس الإدارة، و علاء نبيل المدير الفني للاتحاد، و محسن صالح وحلمي طولان عضوي اللجنة الفنية بالاتحاد لمناقشة ودعم خطط وبرامج الاتحاد لخلق وتطوير المواهب والكوادر علي مستوي اللاعبين والمدربين والحكام.
ورحب المهندس هاني أبوريدة بالحضور في بداية الاجتماع مؤكدًا على الدعم الكبير الذي يلقاه الاتحاد من وزارة الشباب والرياضة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أهمية التعاون المشترك بين الجانبين، وأن الاجتماع يأتي في إطار مناقشات فنية لتطوير منظومة كرة القدم المصرية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة عن خالص شكره وتقديره للمهندس هاني أبوريدة ومجلس إدارة الاتحاد، مؤكدًا أن كرة القدم تمثل أهمية خاصة ضمن أولويات الوزارة، مشيرًا إلى استمرار الدعم اللوجستي والفني للاتحاد، وتعاون الجانبين في مشروعات الوزارة المختلفة مثل دوري مراكز الشباب ودوري المدارس.
كما تناول الاجتماع مناقشة خطط وبرامج التطوير الفني داخل الاتحاد، وآليات اختيار الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية وفق معايير واضحة.
وبدوره ، قال علاء نبيل إن هناك عمل جاد علي المستوي الفني والتدريبي في ظل دعم مجلس ادارة الاتحاد حيث تم اقامة العديد من رخص التدريب بمختلف درجاتها وأنواعها فضلا عن مشروعات انتقاء المواهب والأكاديميات وكلها سيظهر أثرها في المستقبل القريب .
فيما استعرض حلمي طولان، خلال الاجتماع، المعايير والشروط التي وضعتها اللجنة الفنية منذ بداية عملها لاختيار الأجهزة الفنية، إلى جانب البرامج الجاري إعدادها لتطوير منظومة كرة القدم على مختلف المستويات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أبو ريدة وزير الرياضة كرة القدم أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة هاني أبوريدة کرة القدم
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".